اشترى المركزي التركي نحو 10 مليارات دولار خلال الأسبوع الجاري، وفق تقديرات متعاملين، بعد بيع 9.5 مليارات دولار في سبتمبر، وسط اضطرابات مرتبطة بأزمة صناديق الاستثمار.
وجاءت عمليات الشراء بعد اضطرابات شهدتها الأسواق التركية في سبتمبر/أيلول، إثر أزمة طالت صناديق استثمار واجه بعضها صعوبات في تلبية طلبات استرداد أموال المستثمرين، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التداعيات.
وفي مواجهة الاضطرابات، اتخذ البنك المركزي التركي إجراءات لدعم السيولة، شملت زيادة التمويل المقدم عبر اتفاقيات إعادة الشراء وتوسيع حدود الاقتراض المتاحة للبنوك، بهدف الحد من انتقال الضغوط إلى بقية النظام المالي.
وتترقب الأسواق البيانات الرسمية المقبلة للاحتياطيات الأجنبية، في وقت تتواصل فيه متابعة تداعيات أزمة صناديق الاستثمار على الأسواق المالية التركية.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر