الأربعاء، 7 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
روبيو: اقتصاد إيران يعاني وهي تمول الإرهاب.
سياسة

العليمي يوضح: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي خطوة تنظيمية وليست قطيعة

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
‌‏أمين عام الجامعة العربية: نناشد الحفاظ على روح التضامن العربي في اليمن

أكد العليمي، خلال اجتماع مع مستشاريه عُقد في العاصمة السعودية الرياض، أن هذا القرار لا يُعدّ قطيعة مع أبوظبي ولا تنكرا للعلاقات الثنائية.إقرأ المزيد

‌‏أمين عام الجامعة العربية: نناشد الحفاظ على روح التضامن العربي في اليمن

وقال العليمي إن القرار اتُخذ بالتنسيق مع قيادة التحالف المشترك، ويهدف إلى وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن سلطة الدولة، مشددا على أن الهدف الأسمى لأي إجراء سيادي في هذه المرحلة هو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن، والاستقرار، والتنمية.

وأوضح أن القرار “لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية أو لإرث التعاون القائم على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين”، مُعربا عن تقديره للدور “الأخوي” الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كشريك استراتيجي، مستندا إلى “حقائق الجغرافيا، المصير المشترك، والمصالح الأمنية المتداخلة”.

كما شدّد العليمي على أن حماية هذه الشراكة مع السعودية تمثّل “مسؤولية وطنية” يدرك اليمنيون تماما “مكاسبها التاريخية والمستقبلية، ومخاطر التفريط بها”.

ودعا جميع المكونات السياسية والمنابر الإعلامية إلى الابتعاد عن خطاب الإساءة والتحريض، والتمسّك بلغة الدولة والمسؤولية، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويصون كرامة اليمنيين، ويحافظ على فرص السلام، دون التفريط في مبدأ المساءلة وسيادة القانون.

يأتي ذلك بعد إعلان العليمي، بشكل مفاجئ، أول أمس الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ما يؤدي إلى خروج جميع القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة. وقد بدأت أبوظبي، فعليًا، سحب قواتها من عدة مواقع في البلاد، دون الكشف عن عددها أو تفاصيل انتشارها، والتي كانت تدخل في إطار “التحالف العربي” بقيادة السعودية.

هذا وأكدت أوساط سياسية سعودية أن التطورات الأخيرة بالملف اليمني تثبت إمساك الرياض بخيوط التأثير الأكبر في مسار الأزمة اليمينة، مع القدرة على توجيه المشهد ميدانيا وسياسيا.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.