الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد محتوى.
منوعات

الضمير العالمي وضرورة فرض احترام القانون الدولي

آخر تحديث: 19:47
1 دقيقة قراءة
ساما نيوز
Getting your Trinity Audio player ready...

أدانت المملكة العربية السعودية خطط بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة، وتهجير سكانها، وسط تجويع، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، والقتل المتواصل للأطفال والنساء. ويتمسك رئيس وزراء إسرائيل بأنه سيقوم تحت الضغط العسكري بالتفاوض مع حركة حماس، للتوصل إلى اتفاق يتيح إطلاق الرهائن الإسرائيليين. وهو خيار غاية في الغباء، والإجرام. فهو يعني أن يستمر جيش نتنياهو في «إبادة» الفلسطينيين، وتشريدهم، وتهجيرهم قسراً، ومواصلة تدمير لبنان، والاعتداءات على سورية، وابتلاع الضفة الغربية. ومن الواضح، أن خطته الشريرة لتصفية القضية العربية – الفلسطينية تقوم على تهجير الغزيين إلى الأراضي المصرية، وسكان الضفة الغربية إلى الأردن. وهو خيار رفضته مصر والأردن وجميع الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تطالب بتسهيل دخول الإغاثة الغذائية والطبية لغزة، وتشجيع الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتفعيل خيار «حل الدولتين»، لضمان سلام مستدام في المنطقة، التي حول نتنياهو المحاصر بمخاطر انهيار ائتلافه الحاكم استقرارها إلى اضطراب، وعنف، وإبادة أشبه بما حدث لليهود في ألمانيا النازية. ولذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بالبحث في إصلاحات لمنظومته الأممية والدولية، بحيث تُراعى هيبة القانون الدولي، واتخاذ مواقف قوية ضد ممارسي الإبادة الجماعية، وتقتيل النساء والأطفال، والتجويع إلى درجة إعلان الأمم المتحدة قطاع غزة منطقة تعاني من «المجاعة». وهو جهد قد يبدو صعباً من الوهلة الأولى. لكنه حتمي وضروري لضمان أمن العالم، واستقرار النظام الذي أنشأته معاهدات إنهاء الحرب العالمية الثانية.

موصى لك

توصيات تتكيّف محليًا مع الموضوعات التي تقرؤها

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.