أعلنت الأمم المتحدة أن عدد النازحين في اليمن قد تجاوز 281 ألف شخص، وذلك نتيجة لتصاعد أعمال العنف في البلاد. ويأتي هذا التدهور في الوضع الإنساني في ظل تجدد القتال بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي، الذي استؤنف في يوليو بعد نحو 4 سنوات من الهدوء النسبي.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن وصول المساعدات الإنسانية أصبح أكثر صعوبة خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثر سلبًا على الوضع الصحي والخدمات الأساسية.
كما أشار المكتب إلى أن ثلاثة أرباع النازحين يعيشون في ظروف صعبة، حيث يعانون من نقص في المأوى والمياه النظيفة، بينما يحتاج أكثر من 230 ألف شخص إلى دعم طارئ في مجال المياه والصرف الصحي.
وحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من مخاطر العنف الجنسي والاتجار بالبشر، خاصة في مواقع النزوح المكتظة.
وجدد مكتب الأمم المتحدة دعوته لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في القطاع الصحي، واحترام القانون الدولي الإنساني.
يُذكر أن اليمن كان يعاني بالفعل من أزمة إنسانية خانقة حتى قبل اندلاع القتال الأخير.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر