ويشتبه في أن الشاب حاول الانضمام رسميا إلى تنظيم "داعش" بصفة مقاتل إرهابي أجنبي، وذلك من خلال الدخول مرارا، على مدى عدة سنوات منذ أن كان قاصرا، إلى موقع إلكتروني مشفر تديره جماعة مرتبطة بالتنظيم، ومشاهدة مواد دعائية، بما فيها مقاطع فيديو لعمليات قطع الرؤوس، فضلا عن مبايعته للتنظيم.
وكشفت التحقيقات أن الشاب، الذي كان يكن عداء شديدا للدول الغربية والديانات الأخرى والأقليات الجنسية، بحث أيضا عن أساليب تنفيذ هجمات إرهابية، بما في ذلك الاطلاع على مواد تتعلق بصنع المتفجرات عبر الموقع المذكور.
وتبين أنه كان يتواصل بشكل متكرر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتبادل المعلومات ذات الصلة مع طالب جامعي يبلغ من العمر 18 عاما، سبق أن اعتُقل ووُجهت إليه اتهامات من بينها التخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي بالمتفجرات ضد القوات الحكومية في موزمبيق.
وكانت الشرطة قد بدأت التحقيق مع المشتبه به وآخرين في أوائل العام الماضي، بعد أن تلقت معلومات استخباراتية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI).








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر