تختار وجبتك بعد مقارنة السعرات والبروتين والدهون، وتظن أنك عرفت ما سيحصل عليه جسمك. لكن دراسة حديثة تشير إلى أن هذه الأرقام، رغم أهميتها، قد لا تحكي القصة كاملة.
فوجبتان متقاربتان بشدة في القيمة الغذائية أحدثتا استجابات مختلفة في الإنسولين واستخدام الطاقة، عندما كانت إحداهما فائقة المعالجة والأخرى غير فائقة المعالجة.
وتقدم النتائج زاوية تتجاوز السؤال المعتاد: كم سعرة يحتوي الطعام؟ إلى سؤال آخر: كيف تؤثر طريقة تصنيعه في استجابة الجسم له؟.
بعد تناول الوجبة فائقة المعالجة، رصد الباحثون استجابة أعلى للإنسولين في الدم وزيادة في إنفاق الطاقة، مع انخفاض استخدام الكربوهيدرات كوقود مقارنة بالوجبة الأخرى.
الرسالة ليست أن السعرات فقدت أهميتها، وإنما أن تساويها لا يضمن استجابة متطابقة.
تشير الدراسة إلى أن طريقة تصنيع الغذاء وبنيته قد تؤثران في التعامل معه بعد تناوله، بما يتجاوز كمية الطاقة والعناصر الغذائية وحدها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر