في مقابلة مع قناة "دجلة" العراقية، شدد الشرع على أن سوريا لا تنظر إلى علاقتها مع العراق من منظور طائفي أو عرقي، بل من المشتركات التاريخية والاقتصادية، وأن العلاقات الاجتماعية بين البلدين قائمة على روابط الأنساب والعشائر.
كما أشار الشرع إلى القبض على أشخاص حاولوا استغلال هذا الأمر، مؤكداً أن المصالح المشتركة يجب أن تتقدم على "أي سياسات مزاجية".
وصف سوريا بأنها منفذ بحري استراتيجي للعراق على المتوسط، مشيراً إلى أهمية الربط بين ميناءي الفاو وطرطوس.
دعا الشرع إلى التعامل مع ملف المياه برؤية استراتيجية، مشيراً إلى الأراضي الزراعية في البلدين التي قدّرها بين 80 و100 مليون دونم، بوصفها سلة غذائية للمنطقة.
أفاد بأن عدد السوريين بين المعتقلين الذين سلّمتهم قوات التحالف إلى الحكومة العراقية يتجاوز 3 آلاف، موضحاً أنه جرى الاتفاق مع مجلس القضاء العراقي على برنامج لمعالجة الملف.
أعلن الشرع دعم سوريا توجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي نحو حصر السلاح بيد الدولة، محذراً من أن تعدد الأذرع العسكرية المرتبطة بالقوى السياسية والفصائل يضعف الدولة.
رأى الشرع أن المنطقة أمام "فرصة تاريخية" لاستعادة قرارها بعيداً عن التجاذبات والنزاعات الطائفية، داعياً إلى التعاون لتهيئة ظروف عودة اللاجئين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر