اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

الحوثيون يتوعدون الرياض بتصعيد مماثل ويؤكدون اعتماد معادلة “الحصار بالحصار”

قال عامر، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، اليوم السبت، إن جماعته تحركت بعد “أربعة أعوام من الصبر” منذ التفاهم على خارطة الطريق في أبريل 2022، متهما السعودية بـ “الاستمرار في فرض الحصار ورفض تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية المتفق عليها”.

وأضاف عامر أن الجماعة أعلنت ما تسميه “معادلة الحصار بالحصار و التصعيد بالتصعيد” بهدف الضغط لرفع الحصار عن اليمن، مؤكدا أن العمليات البحرية الحالية “تستهدف السعودية فقط، وأنها ستستمر طالما استمر الحصار”.

وأشار إلى أن وقف تلك العمليات مرهون، من وجهة نظر الجماعة، برفع الحصار وتنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة الطريق، مضيفا أن أي تصعيد جديد من جانب السعودية “سيقابل بتصعيد مماثل”.

وردا على الاتهامات بارتباط الجماعة بأجندة إيرانية، قال عامر إن إيران “ليست بحاجة إلى من يدافع عنها”، لكنه اعتبر أن أي هجوم عليها يمثل جزءا من مخطط أوسع يستهدف المنطقة.

وأكد عامر أن جماعته ترى نفسها جزءا مما يعرف بـ”محور المقاومة”، وأنها تعتبر مواجهة ما وصفه بـ”المشروع الإسرائيلي “مسؤولية مشتركة لقوى المحور.

وأضاف أن موقف الجماعة من إيران “ينطلق من قناعة سياسية واستراتيجية”، وليس من كون طهران بحاجة إلى دعم عسكري من الحوثيين.

وتأتي تصريحات عامر في وقت تشهد فيه العلاقات بين جماعة الحوثيين والسعودية تصعيدا جديدا، بعد إعلان الجماعة توسيع عملياتها لتشمل السفن المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، بينما تتهم الحكومة اليمنية والسعودية الجماعة بتهديد أمن الملاحة وتقويض جهود التهدئة.

Related Posts

لافروف: موسكو تتحقق من تقارير عن نشر أسلحة أمريكية هجومية في الفضاء

قال لافروف، خلال مشاركته فيمهرجان الشباب العالميالمنعقد في مدينة يكاترينبورغ الروسية:”لقد أثارت الأنباء التي تفيد بإعلان الولايات المتحدة عن نشر أسلحة هجومية في الفضاء حالة من الجدل والاهتمام، ونحننتحققحاليا من…

مصر تدين استهداف مكة وتؤكد دعمها لإجراءات السعودية لحماية أمنها

شددت مصر في بيان لوزارة الخارجية الأربعاء، على أن “مثل تلك الاعتداءات تتعارض مع القيم الإسلامية وتمثل انتهاكا واضحا لقواعد وأحكام القانون الدولي”. كما أكدت رفضها التام “لأية تصرفات أو…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *