
قال الجيش الإسرائيلي في بيان: “إلى سكان لبنان الذين أخلوا منازلهم الليلة الماضية حفاظا على سلامتهم: غارات جيش الدفاع مستمرة فمن أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم – لا تعودوا إلى منازلكم!”.
وجاء التصعيد الأخير في أعقاب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث أعلن حزب الله أنه استهدف “بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا”، وذلك في عملية وصفها بأنها “ثأرا للدم الزاكيلولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي”.
وعلى الفور، شن الجيش الإسرائيلي موجة عنيفة من الغارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت دون أي إنذار مسبق، كما وجهإنذارا عاجلاإلى سكان أكثر من 50 قرية في جنوب البلاد، مما تسبب فيحركة نزوحكبيرة من المناطق المستهدفة.











