أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التوصل إلى اتفاق بين مسؤولين عسكريين وأمنيين من شرق البلاد وغربها على تنفيذ مهام ميدانية مشتركة لتأمين الحدود. جاء ذلك خلال اجتماع فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود، الذي عقد في العاصمة طرابلس واستضافته وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية.
شارك في الاجتماع 45 ضابطا عسكريا وأمنيا من مختلف مناطق البلاد، إلى جانب ممثلين عن مركزي الاتصال وتبادل المعلومات المشتركين في طرابلس وبنغازي. تم بحث التقدم المحرز في تفعيل المركزين المشتركين والآليات اللازمة لتعزيز قدراتهما التشغيلية.
اتفق المشاركون على تنفيذ مهام ميدانية مشتركة لحماية الحدود، بما يدعم التعاون بين الأجهزة المعنية ويرفع مستوى تبادل المعلومات والتنسيق في مواجهة التهديدات العابرة للحدود. كما تناول الاجتماع خطط دمج الوحدات المعنية بمراقبة الحدود وإمكانية تشكيل مجموعات عمليات مشتركة.
لم يعلن حتى الآن عن موعد بدء المهام أو المناطق الحدودية التي ستشملها. يأتي هذا الاتفاق عقب دورة تدريبية متخصصة استضافتها طرابلس، وركزت على أمن الاتصالات وإعداد التقارير العملياتية.
تتقاسم ليبيا أكثر من 4300 كيلومتر من الحدود البرية مع 6 دول أفريقية، مما يجعل مراقبة الحدود والتصدي للتهريب والتحركات غير المشروعة من أبرز التحديات الأمنية. ورغم أهمية الاتفاق، فإن تنفيذه الفعلي سيظل مرتبطا بمدى تحويل التفاهمات الفنية إلى عمليات مشتركة على الأرض.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر