اعتبر البابا في منشور على منصة "إكس" أن الصالح العام يمكن حمايته وتحقيق مقتضيات العدالة من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام، مشيرا إلى تطوير أنظمة احتجاز فعالة تحمي المواطنين، من دون أن تحرم المدانين تماما من إمكانية التكفير عن ذنوبهم.
واستشهد بالتعديل الذي أدخله البابا الراحل فرنسيس على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية بشأن عقوبة الإعدام، والذي ينص على أن هذه العقوبة تنتهك الكرامة الإنسانية المتأصلة في كل شخص.
وجاء موقف البابا بالتزامن مع إعلان وزارة الحرب الأمريكية عزمها بث تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق نضال مالك حسن، الضابط الأمريكي المدان بقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين في إطلاق نار بقاعدة فورت هود العسكرية عام 2009.
لكن موقف الفاتيكان كان واضحا من خلال تصريح أدلى به أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، الذي وصف علانية خطط الإعدام العام الأمريكية بأنها "غير مفهومة" و"من غير المقبول تحويل الموت إلى مشهد استعراضي".
وقال بارولين إن موقف الكنيسة يقوم على الرفض التام لعقوبة الإعدام، باعتبارها تتعارض مع الكرامة الإنسانية ولا تشكل رادعا.
من جانبه، أعرب رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، المطران بول كوكلي، عن "صدمة" و"حزن بالغ" إزاء خطط البنتاغون، محذرا من أن "الإعدام العلني، حتى لمن ارتكب أضرارا جسيمة، سيقوض فقط النسيج الأخلاقي للأمة ويشكل وصمة عار على ضمير شعبها".
يُذكر أن البابا فرنسيس كان قد عدّل التعليم الكاثوليكي الرسمي ليعلن أن عقوبة الإعدام "غير مقبولة" في جميع الظروف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر