أعلن بابا الفاتيكان البابا ليو، في أول ظهور علني له منذ إجراء جراحة لاستئصال جزء من الرئة، أنه سيعود لممارسة مهامه تدريجيا. وتعهد البابا ليو، أمام حشود حضرت لتحيته في ساحة القديس بطرس، باستئناف أنشطته المعتادة كزعيم ديني لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم تدريجيا.
في أول خطاب للمصلين المتجمعين أسفل نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان، ابتسم البابا ليو للجمهور، قبل أن يوجه الشكر إلى الناس في مختلف أنحاء العالم على صلواتهم له. وقال إنه سيبدأ العودة إلى جدوله المعتاد، مضيفا: "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، كما تعلمون، سأستأنف نشاطاتي تدريجيا، مستعينا دائما بعون الرب وبصلواتكم".
وكان البابا ليو قد غادر مستشفى جيميلي في روما، وظهر عند نافذة القصر من دون مساعدة وعقد لقائه الأسبوعي المعتاد عند الظهر. وخلال خطابه، دعا البابا المصلين، الذين بلغ عددهم نحو 15 ألف شخص، إلى "نبذ الطموحات الأنانية وخدمة الرب والعيش من دون مساومات".
شخص الأطباء البابا ليو بالإصابة بمرض سرطان الرئة الغدي، وهو أكثر أشكال سرطان الرئة شيوعا في العالم. وخرج بابا الفاتيكان من المستشفى بعد أن أظهرت فحوص الدم وصور الصدر تحسنا في حالته الصحية يسمح له بالعودة إلى مقر إقامته.
وقال الأطباء إن البابا قادر على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر