الإثنين، 12 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
صحة

الإشعاع والسرطان.. دراسة تكشف المهنة «الأكثر خطورة»

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
الإشعاع والسرطان.. دراسة تحدد المهنة "الأكثر خطورة"

أضاف الباحثون في دورية “غاما إنترنال ميدسن”، أن معدلات الوفيات المرتبطة بالسبب نفسه تكون أقل حتى بين الفنيين في المراكز الطبية التي تستخدم التقنيات النووية، والذين يتعرضون بانتظام للإشعاع.

واستخدم الباحثون في الدراسة النظام الوطني للإحصاءات الحيوية لتحليل شهادات وفاة جمعت بين عامي 2020 و2024، لما يقرب من 13 مليون متوفى في 503 مهن، ‌بما في ذلك نحو 14 ألف طيار و7 آلاف من طواقم الطيران.

وركزوا في الدراسة على الوفيات الناجمة عن إصابة بأنواع سرطان مرتبطة بالإشعاع، في الثدي والجهاز العصبي المركزي والدم والغدة الدرقية والبروستاتا والجلد.

وبعد ‌الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر ‌الفردية، وجد ⁠الباحثون أن الطيارين ومضيفي الطيران لديهم معدلات وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائيا بسبب سرطان الثدي والجهاز العصبي المركزي وسرطان البروستاتا والجلد.

 

وأظهرت الدراسة أيضا أن معدلات الوفيات ⁠الناجمة عن ‌سرطان الدم جاءت أعلى بين الطيارين.

وخلص الباحثون إلى أن حوالي ⁠6.9 بالمئة من الوفيات بين مضيفي الطيران، و6.7 بالمئة من ⁠الوفيات بين الطيارين، ناجمة عن أنواع من السرطان مرتبطة بالإشعاع.

وبحسب الدراسة، يتعرض الطيارون ومضيفو الطيران لما يتراوح بين ⁠3 و6 ملي سيفرت، ​وهي وحدة قياس لجرعة الإشعاع، سنويا من الإشعاع الكوني، وهو ما يتجاوز بكثير 0.4 ملي سيفرت التي يتلقاها المسافر ​جوا الذي يستقل 10 رحلات ذهابا وإيابا سنويا.

وكتب باحثون لم يشاركوا في الدراسة، أن النتائج “تستحق اهتمام صانعي السياسات والجهات التنظيمية وشركات الطيران والأطباء الذين يعتنون بمن يقضون حياتهم العملية ‌على ارتفاعات عالية”.

ونصحوا الأطباء بضرورة “زيادة مستوى الاشتباه” عند تقييم الحالة الصحية لأفراد الأطقم الجوية، ممن قد تكون أعراضهم مرتبطة بالسرطان.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.