اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

اختبارات مركزية موحدة تُطبق على 7 مستويات دراسية

تستعد المدارس الابتدائية والمتوسطة، عدا الصفين الأول والثاني الابتدائي، لتطبيق الاختبارات المركزية مع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول في مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والعلوم والرياضيات.

وبيّنت وزارة التعليم أن الاختبارات المركزية يتم إعدادها من قبل لجان مختصة في إدارة التعليم، وتُحكَّم فنياً من إدارة تعليم أخرى في المواد التي يتم تقويمها ختامياً من خلال أسئلة ذات مواصفات وضوابط محددة في ضوء المناهج الدراسية، وتطبّق نهاية الفترة الدراسية ضمن اختبارات نهاية العام الدراسي على جميع طلاب التعليم العام الحكومي والأهلي لقياس مستوى التحصيل الدراسي.

ولمدير عام التعليم صلاحية تطبيق الاختبارات المركزية لفترة أو فترات أخرى.

وأشارت وزارة التعليم، إلى أن اللجان المسؤولة عن الاختبارات المركزية في إدارات التعليم ثلاث: اللجنة الإشرافية، واللجنة الفنية، ولجنة التحصيل الدراسي، ومهماتها الإشراف على جميع عمليات تنظيم وتنفيذ الاختبارات المركزية، واعتماد الفترات الأخرى التي تطبّق فيها الاختبارات، والصفوف والمواد المستهدفة، وحصر تحديات ومخاطر التطبيق والعمل على معالجتها، وتشكيل لجنة فنية لبناء النماذج الاختبارية، وتحكيمها، ورفعها في نظام اختبار، وحفظ النماذج الاختبارية التي تم بناؤها، وحفظ النماذج الاختبارية البديلة المرسلة من الإدارة العامة لتقويم الأداء المعرفي والمهاري، وإرسالها للمدارس عند الحاجة، وتشكيل لجان مراقبة تطبيق الاختبارات في المدارس، ورفع تقرير نهائي بعد نهاية الاختبارات للإدارة العامة لتقويم الأداء المعرفي والمهاري، واعتماد تقرير نتائج إعادة تصحيح العينة العشوائية، ومقارنتها مع ما هو مرصود، ورفعه للإدارة العامة لتقويم الأداء المعرفي والمهاري.

Related Posts

عالم روسي: التنبؤ بالتوهجات الشمسية شديدة القوة شبه مستحيل

أوضح العالم قائلا: “يُجيد العلم الحديث التنبؤ بالنشاط الشمسي اليومي والطقس الشمسي، لكن لسوء الحظ، يكاد يكون من المستحيل التنبؤ بالأحداث القوية الاستثنائية، وعادة ما يكون ذلك بعد وقوعها”. ووفقا…

درع الأرض السام.. خطر خفي يهدد البيئة والحياة

المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *