خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع عدد من المدن السويسرية للتنديد بالحرب المستمرة على قطاع غزة.
وشهدت مدينة لوزان أعمال تخريب استهدفت أحد المصارف، مما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو ستين متظاهرا ملثما.
وفي لوزان، تجمع نحو 2000 شخص في ساحة ريبون بعد ظهر السبت، قبل أن تتحرك المسيرة باتجاه محطة القطارات وصولا إلى ساحة مونبنون.
وبحسب وكالة الأنباء السويسرية، قام أفراد ملثمون بتحطيم نوافذ مبنى مصرف "يو بي إس" في ساحة سان فرانسوا، ورشوا واجهته بطلاء أحمر وكتابات، كما ألقوا مفرقعات نارية باتجاه أفراد الأمن، الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع في حادثة وصفها متحدث باسم الشرطة بأنها باتت تحت السيطرة.
ونظمت هذه الفعاليات مجموعات مؤيدة للقضية الفلسطينية، منها تجمع "لوزان-فلسطين" وجمعية فلسطين، بالإضافة إلى تجمع الإضراب النسوي في جامعة لوزان والمعهد التقني الفدرالي العالي، وحركة مناهضة الفاشيا في المدينة.
كما هتف المتظاهرون ضد الممارسات الإسرائيلية، رافعين شعارات تندد بما وصفوه بتواطؤ سويسرا في ما يحدث من إبادة جماعية ومجاعة واستعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي موازاة ذلك، شهدت مدينة زيورخ مشاركة نحو 1000 شخص في مظاهرة سلمية تخللتها وقفة دقيقة صمت وجثو المتظاهرين على ركبهم في شارع بانهوف شتراسه، تحت انتشار أمني مكثف.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت تتواصل فيه الحرب في قطاع غزة المكتظ بالسكان، وسط مطالبات متزايدة بفرض عقوبات على إسرائيل ودعم القطاع.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر