
تم تنظيم اجتماع أولي لمناقشة استئناف التعاون الأثري في تدمر. عُقد الاجتماع الأول عبر الإنترنت. وزير الثقافة السوري ومسؤولون آخرون شاركوا في الاجتماع. تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة توقيع مذكرة تفاهم لترميم قوس النصر.
تأمل سولوفيوفا في تنظيم لقاء جديد لمناقشة فرص استئناف العمل في الموقع الأثري. توقف المشروع لاحقًا نتيجة للتغيرات السياسية التي شهدتها سوريا. تسير الإجراءات ببطء بسبب التعقيدات المرتبطة بالظروف السياسية. أجرى المعهد الروسي أبحاثا في تدمر على مدى سنوات.
أنجز المعهد نموذجًا ثلاثي الأبعاد للموقع الأثري. يعتبر قوس النصر، الذي يعود تاريخه إلى العصر الروماني، من أبرز معالم تدمر. شُيد قوس النصر في فترة حكم الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس بين عامي 193 و211 ميلادي. كان قوس النصر يمثل نقطة وصل بين الشارع المعمد الرئيسي ومعبد بل.
تصف اليونسكو قوس النصر بأنه معلم رمزي للمدينة. دمر تنظيم داعش قوس النصر في 5 أكتوبر 2015. أدى الدمار إلى انهيار الجزء المركزي من القوس.
بينما ظلت أجزاء من الأعمدة الجانبية قائمة. وثقت اليونسكو الأضرار التي لحقت بالقوس ومعالم تدمر الأخرى. قوس النصر مدرج ضمن قائمة التراث العالمي المهدد.
أكدت اليونسكو على أهمية إجراء تقييم إنشائي دقيق للأجزاء المتبقية من القوس. ناتاليا سولوفيوفا هي المديرة لمركز إنقاذ الآثار في معهد تاريخ الثقافة المادية التابع لأكاديمية العلوم الروسية. المفاوضات توقفت بعد الاجتماع الأول.
في مارس 2022، وقع معهد تاريخ الثقافة المادية اتفاقية مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا. تقع تدمر في واحة وسط البادية السورية. كانت تدمر نقطة مهمة على طرق التجارة القديمة.











