
بحسب الإحصائيات، فإن هذا الرقم يعد الأعلى على الإطلاق (منذ عام 1966) لحارس مرمى في مباراة بكأس العالم لا تشمل أشواطا إضافية، ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي تعرض له المنتخب الكاريبي طوال اللقاء.
ورغم التفوق الواضح للإكوادور من حيث الفرص والاستحواذ، نجح روم البالغ 37 عاما في قيادة كوراساو إلى نقطة تاريخية ثمينة، مستفيدا من تمركزه المثالي وردود فعله المذهلة التي أبقت فريقه في المباراة حتى صافرة النهاية.
لكنه يبقى أقل من الرقم القياسي المسجل باسم تيم هاوارد (16 تصديا)، والذيتحقق خلال مباراة الولايات المتحدةأمام بلجيكا في كأس العالم 2014 في البرازيل (دور الـ16)،المباراة انتهت بفوز بلجيكا 2-1 بعد الأشواط الإضافية، لكن الأداء البطولي لهاوارد جعله نجم المباراة بلا منازع رغم الخسارة.











