الإعلان، الذي يمتد لدقيقة واحدة، ظهرت فيه السيدة دونا آرثر—المبتعدة عن ابنتها منذ عقود—وهي تصف أكتون بـ "الكاذبة" وتشكك في روايتها حول طفولتها الصعبة وما عاشته من تشرد وإساءة أسرية.
وجاء رد أكتون، مديرة الصحة العامة السابقة في الولاية، حاداً ومستنكراً تحويل معاناتها الطفولية إلى مادة للدعاية السياسية. وتكشف وثائق المحاكم وسجلات الشرطة أن القضاء انتزع حضانة أكتون وشقيقها من والدتهما عام 1978، إثر توجيه تهم جنائية لزوج الأم تتعلق بإساءة معاملة واغتصاب أكتون، وهي المحاكمة التي فرّ منها المتهم وظل هارباً حتى وفاته.
وفي إطار الردود العائلية، بث فيليب ستيرنز، شقيق أكتون، مقطع فيديو أكد فيه أن شقيقته الكبرى تحملت العبء الأكبر من الأذى لحمايته في صغرهما، واصفاً سلوك راماسوامي بأنه يعكس عدم أهلية للقيادة واحتقاراً لمشاعر مواطني الولاية.
وعلى الصعيد السياسي، أحدث الإعلان انقساماً كبيراً داخل الأوساط الحزبية؛ فبينما دافع قادة بارزون في الحزب الجمهوري—مثل دونالد ترامب وجي دي فانس—عن الهجوم باعتباره جزءاً من التنافس الانتخابي المشروع، واجه راماسوامي انتقادات لاذعة من شخصيات جمهورية أخرى مثل نيكي هيلي.
ويرى مراقبون ديمقراطيون أن لجوء راماسوامي إلى هذا الأسلوب الشخصي الحاد يعكس تراجع موقفه في السباق؛ حيث تشير استطلاعات الرأي الصادرة عن معهد ماريست إلى تقدم أكتون بنسبة 50% مقابل 43% لراماسوامي، وذلك في وقت أدلى فيه أكثر من 676 ألف ناخب في أوهايو بأصواتهم بالفعل عبر منظومة التصويت المبكر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر