قال الدفاع المدني الفلسطيني إن أحد أعضائه أصيب بكدمات عندما هاجم مستوطنون إسرائيليون طاقما للطوارئ كان يستجيب لحريق اندلع في ثلاث مركبات فلسطينية في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وإن المستوطنين اعتدوا على أفرادها بعد وصولهم لإخماد الحريق الذي أشعله المهاجمون، ثم أضرموا النار في مركبة تابعة للدفاع المدني.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن فرقها في رام الله عالجت امرأة تبلغ 63 عاما وهي الصحفية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، ورجلا يبلغ 40 عاما أصيبا خلال الهجوم في بلدة أبو فلاح، وإن كليهما كان ينقل إلى المستشفى، وفي برقة شرق رام الله أفاد الهلال الأحمر بتسجيل أربع إصابات إضافية بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين فلسطينيين.
بدورها، أفادت مجموعة البيدر الحقوقية الفلسطينية بأن المصابين أصيبوا بجروح في الرؤوس والظهر والأيدي، وإن الصحفية الأجنبية الأمريكية أصيبت عندما اعتدى عليها مستوطنون إسرائيليون في ترمسعيا بحضور قوات إسرائيلية، وإن ليفين نقلت إلى مستشفى الاستشاري لتلقي العلاج.
من جهتها قالت ليفين: "تعرضت للهجوم ودفعت إلى الأرض. لحسن الحظ، كنت أرتدي سترة واقية وخوذة وإلا فربما لم أكن لأكون هنا الآن، فقد استمروا في ركلي مرارا وتكرارا".
وذكرت ليفين أن الهجوم انتهى بتدخل زملائها الفلسطينيين، حيث سارع مسعفون بنقلها عبر سيارة إسعاف إلى عيادة في "أبو فلاح"، ومن ثم إلى مستشفى في رام الله.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر