أوضح إسلامي أن ذلك تحقق بفضل المعرفة المحلية وخبرات المتخصصين الإيرانيين. وشدد على قدرة بلاده على تصميم وإنتاج المعدات والأنظمة الصناعية الاستراتيجية، رغم القيود المفروضة على حصولها على هذه التقنيات وخدمات صيانتها.
وقال إن رفض امتلاك إيران للتكنولوجيا النووية لا يغير من واقع قدراتها العلمية. وأكد أن هذه التكنولوجيا تمثل ركيزة للحياة والاقتدار والتقدم.
وأضاف إسلامي أن الشعب الإيراني يستحق بلوغ المرتبة الأولى في مجالي العلم والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن هذه الأرض كانت على مر التاريخ منبعا للعلم والتكنولوجيا.
وعلى الصعيد الصناعي، قال إن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية نجحت في توطين إنتاج معدات دقيقة تستخدم في التحكم بالعمليات الصناعية وفقا للمعايير الدولية.
وشدد إسلامي على أن الالتزام بالمواصفات القياسية وضمان الجودة والتطوير المستمر يشكلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر