اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

إجراءات مشددة من إنستغرام على المحتوى الموجه للأطفال والمراهقين

أعلنت منصة «إنستغرام»، التابعة لشركة ميتا، اعتماد نظام تصنيف مشابه لنظام «PG-13» المستخدم في السينما الأمريكية، بهدف تعزيز رقابة الآباء على استخدام أبنائهم المراهقين للمنصة.

وسيتم تطبيق هذا النظام على حسابات المراهقين، إذ سيتم وضع جميع المستخدمين دون سن 18 تلقائياً في إعداد «13+»، مع إمكانية الخروج منه فقط بموافقة الوالدين.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تشديد القيود على المحتوى غير المناسب، إذ تمنع حسابات المراهقين حالياً عرض أو التوصية بالمحتوى الجنسي الصريح، الصور المزعجة، أو المحتوى المتعلق بالكحول والتبغ.

ومع النظام الجديد، ستتوسع القيود لتشمل إخفاء أو عدم التوصية بالمنشورات التي تحتوي على لغة نابية، حيل خطيرة، أو محتوى قد يشجع على سلوكيات ضارة مثل منشورات تروج لأدوات تدخين الماريجوانا، كما ستحظر المنصة مصطلحات بحث مثل «الكحول» أو «العنف»، حتى لو كتبت بطريقة خاطئة.

وأوضحت «ميتا» أن هذا النظام يهدف إلى جعل تجربة المراهقين على «إنستغرام» مشابهة لمشاهدة فيلم مصنف «PG-13»، مع السماح بمحتوى محدود مثل العري غير الجنسي أو العنف المعتدل، على غرار أفلام مثل «تيتانيك» أو «The Fast and the Furious». وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة سياساتها مع معايير مستقلة مألوفة للآباء.

وتأتي هذه التغييرات بعد تقرير مستقل، شارك فيه آرتورو بيجار، مهندس سابق في «ميتا»، وجامعات مثل نيويورك ونورث إيسترن، ومؤسسة مولي روز البريطانية، كشف أن 64% من أدوات السلامة الجديدة على «إنستغرام» غير فعالة، وخلص إلى أن «الأطفال ليسوا آمنين على إنستغرام». ورفضت ميتا هذه النتائج، مؤكدة أن لدى الآباء أدوات فعالة للرقابة.

من جانبها، طالبت هيئة الاتصالات البريطانية «أوفكوم» شركات التواصل الاجتماعي باتخاذ نهج يركز على السلامة، مهددة باتخاذ إجراءات ضد المنصات غير الملتزمة، وستبدأ التحديثات في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، أستراليا، وكندا، وستصل إلى أوروبا وباقي دول العالم مطلع العام المقبل.

ورغم ذلك، أعربت جهات ناشطة عن شكوكها في فعالية هذه التغييرات، وقالت مديرة السياسات في مؤسسة مولي روز روان فيرغسون: «إعلانات ميتا المتكررة لا تترجم دائماً إلى تحسينات حقيقية في سلامة المراهقين، وما زال هناك الكثير للقيام به لحمايتهم من المحتوى الضار، يجب تقييم هذه التحديثات بناءً على فعاليتها، وهذا يتطلب شفافية من ميتا للسماح بالاختبار المستقل لميزات السلامة».

Related Posts

تريند الثمانينيات يجتاح مصر.. الذكاء الاصطناعي يعيد أجواء «الزمن الجميل»

وتعتمد هذه الظاهرة الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور واستبدال معالمها العصرية بكلاسيكيات تلك الفترة، ليظهر أصحابها وكأنهم خرجوا للتو من ألبومات صور قديمة أو شوارع واستوديوهات الثمانينيات.…

1.8 مليون مصري في «قاع الهامور».. كيف تحولت مدينة «سبونج بوب» إلى ظاهرة؟

تعامل المشاركون مع المدينة الخيالية كأنها مكان حقيقي له سكان ومؤسسات وشوارع وأزمات يومية، فيما دخل فنانون على خط الموجة بمنشورات ساخرة. لكن سرعة الانتشار أثارت أيضا تحذيرات بشأن حماية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *