تحولت خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي إلى نقطة انطلاق لمواجهة داخل الحزب بشأن المسؤولية عن الحرب وتداعياتها، مع تصاعد الضغوط على وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي بات مرشحا لتحمل جانب كبير من كلفة الإخفاقين السياسي والعسكري.
بينما يسعى عدد من المشرعين الجمهوريين وحلفاء الإدارة إلى تحميل هيغسيث مسؤولية الدفع نحو الحرب دون استراتيجية واضحة للخروج منها، يتمسك ترامب بوزيره ويرفض علنا فكرة إقالته.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر جمهورية أن هيغسيث لعب دورا رئيسيا في إقناع ترامب بشن الحرب على إيران، وأنه بالغ في تقدير قدرة القوات الأمريكية على تحقيق انتصار سريع.
على المستوى التشريعي، انتقلت الضغوط على هيغسيث من التصريحات والانتقادات إلى مسار أكثر جدية، فقد أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي عزمه إعادة طرح مواد عزل وزير الحرب والتسبب في تصويت داخل مجلس النواب.
لكن جدية هذا المسار تحتاج إلى التمييز بين ثلاث مراحل مختلفة: طرح مواد العزل والتصويت عليها في مجلس النواب، ثم إحالة القضية إلى مجلس الشيوخ لمحاكمة الوزير، وصولاً إلى إدانته وعزله.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر