أدخلت الحكومة الأوكرانية نظام إنذار من مستويين لمواجهة التهديدات المتزايدة. الإنذار الأحمر يفرض اللجوء إلى الملاجئ، بينما يسمح الإنذار الأصفر لمعظم الشركات بالبقاء مفتوحة.
أكثر من نصف الشركات تستمر في العمل خلال الإنذارات الصفراء، رغم أن هذا لا يضمن السلامة. خلال إنذار أصفر، قُتل شخصان في الأكاديمية الوطنية للعلوم وسط كييف.
الهجمات الروسية تسببت بأضرار تقدر بنحو 10 مليارات دولار، واستهدفت مصانع الصلب والمستودعات والبنية اللوجستية. كما فرضت روسيا حصاراً فعلياً على الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود.
الحكومة الأوكرانية تستعد لشتاء قاسٍ، حيث تعزز استعداداتها لمواجهة الظروف الصعبة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر