نجحت حملات التضامن مع أم أمريكية متهمة بقتل أطفالها في جمع أكثر من مليون دولار من التبرعات، مما أثار جدلاً واسعاً حول التعاطف مع الأمراض النفسية وتبرير الجرائم.
تعود فصول هذه المأساة إلى يناير 2023، عندما أقدمت الأم على خنق أطفالها الثلاثة، مما أدى إلى اتهامها بالقتل العمد. ورغم ذلك، استند دفاعها إلى معاناتها من "ذهان ما بعد الولادة".
في ظل الفراغ القانوني، تحولت الأم إلى رمز في أوساط بعض الحركات النسوية، حيث نشطت حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم "نفس الحالة، ليندسي"، مما أدى إلى جمع التبرعات.
خبراء يحذرون من أن هذا التعاطف غير المسبوق قد يطمس الحدود الأخلاقية، مما يخلق بيئة خصبة لتكرار مثل هذه الجرائم.
وقد تجلت هذه المخاوف فعليًا في الأول من سبتمبر الجاري، عندما عُثر على كوري والش (40 عاما) في بلدة فرانكفورت بولاية إلينوي، مصابة بجروح ذاتية، بينما عثر على ابنها البالغ من العمر عامين مخنوقا في قبو منزلها.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر