في ظل استمرار فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتقارب النتائج بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، تتجه الأنظار إلى أصوات "المظاريف المزدوجة"، التي قد تؤثر في توزيع المقاعد بين الأحزاب وتحديد الخريطة النهائية للتمثيل السياسي.
تقدر لجنة الانتخابات المركزية عدد هذه المظاريف بنحو 600 ألف، بزيادة كبيرة مقارنة بانتخابات عام 2022. ومع تقدير عدد الأصوات اللازمة للحصول على مقعد واحد في الكنيست بنحو 40 ألف صوت، تكتسب هذه الأصوات أهمية في ظل تقارب النتائج بين المعسكرات السياسية.
لا تقتصر المظاريف المزدوجة على الجنود، بل تشمل أيضا السجناء وأفراد الطواقم الطبية والأشخاص الذين تحول ظروفهم الصحية دون التصويت بالطريقة المعتادة، إضافة إلى ممثلي إسرائيل في البعثات الخارجية.
تأتي غالبية هذه الأصوات من جنود الجيش الإسرائيلي، الذين مالت أصواتهم تقليديا بعيدا عن الأحزاب العربية والأحزاب الحريدية. غير أن وجود أعداد كبيرة من جنود الاحتياط المنتمين إلى أطياف سياسية مختلفة يجعل من الصعب التنبؤ بتأثير أصواتهم في نتائج الانتخابات الحالية.
تتوقع التقارير أن تكتمل عملية فرز غالبية الأصوات الأربعاء، لكن قد لا يكتمل فرز أصوات المظاريف المزدوجة قبل يوم الجمعة، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر