ونقلت وكالة رويترز عن بيان رسمي أصدرته وزارة الدفاع الأسترالية تأكيدها ضبط الجهاز على متن سفينة الهيدروغرافيا والمسح البحري "إتش إم إيه إس ليوين" (HMAS Leeuwin)، الراسية حاليا في قاعدة كيرنز البحرية الواقعة في شمال شرق البلاد.
وجاء الإعلان الرسمي بعد ساعات قليلة من كشف السيناتورة في البرلمان الأسترالي، جاكي لامبي، عن تلقيها رسالة سرية وصادمة من شخص كان عضوا سابقا في سلك البحرية، تفيد باكتشاف كاميرات خفية أخيرا في المرافق المخصصة لاستحمام النساء على متن السفينة.
وأعربت لامبي عن قلقها البالغ إزاء أبعاد هذه القضية، مؤكدة أن "ما يثير قلقا أكبر وأعمق هو المزاعم المحيطة بالواقعة، والتي تفيد بأن صورا ومواد قد التُقطت بالفعل بواسطة هذه الكاميرات الخفية، وجرى تسريبها ونشرها على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي قبل أن يتمكن المسؤولون من اكتشاف الأجهزة وإزالتها".
وفي رد فعلها على هذه المعطيات، شددت وزارة الدفاع الأسترالية على أنها "تتعامل مع هذه الحادثة الخطيرة بجدية بالغة"، مؤكدة صرامة قوانينها الداخلية حيال هذه التصرفات، جازمة بأن المؤسسة العسكرية "لا تتسامح مطلقا مع أي سلوك غير مقبول، أيا كان شكله أو رتبة مرتكبه".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر