بدأ الإيرانيون أسبوعا جديدا على وقع القلق من احتمال تجدد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وسط استعدادات شملت تخزين الغذاء وسحب الأموال وملء خزانات الوقود، فيما تواجه أسر حيرة بشأن إرسال أطفالها إلى المدارس.
وفي طهران، امتدت المخاوف من التصريحات السياسية والتحركات العسكرية إلى تفاصيل الحياة اليومية، من الذهاب إلى العمل والمدرسة إلى التخطيط للسفر، مع خشية تعطل الخدمات والإمدادات إذا تجدد القصف.
سارع سكان إلى محطات الوقود لملء خزانات سياراتهم، وسحبوا أموالا نقدية من البنوك واشتروا مواد غذائية أساسية، تحسبا لأي تصعيد.
وفيما فضل رجال أعمال إلغاء رحلاتهم خشية إغلاق المطارات وتعطل الطرق، انشغل آباء بالسؤال عن مدى أمان إرسال أطفالهم إلى المدارس.
وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعا مؤثرون متابعيهم إلى الحد من التنقل غير الضروري خلال الأيام المقبلة.
بين التهديدات ومساعي التهدئة، يحاول الإيرانيون مواصلة حياتهم، مع إبقاء خططهم مفتوحة على احتمال أن تتغير الظروف من يوم إلى آخر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر