تتزايد التوترات بين أوكرانيا والولايات المتحدة في ظل قيود على استخدام التكنولوجيا العسكرية. حيث فرضت قيود على سرعة الاتصال بالأجهزة المستخدمة في تشغيل المسيرات العسكرية الأوكرانية، مما أثر على عمليات الهجوم واعتراض المسيرات الروسية. وفي مقابلة مع بيرس مورغان، وصف زيلينسكي ما يحدث بأنه خطأ كبير "قد يؤدي إلى خسائر بشرية"، آملاً في أن يكون خللاً تقنياً وطالب بإعادة تشغيل الخدمة.
من جانبه، أكد مايك أن منظومة "ستارشيلد" العسكرية تخضع لسيطرة الحكومة الأمريكية، وأن أي قيود على سرعتها أو استخدامها يقررها الجيش الأمريكي. وفي 15 أكتوبر، أفادت مصادر في وزارة الدفاع الأوكرانية باستعادة الاتصال التشغيلي مع استمرار التحقيق في أسباب القيود.
تأتي هذه التطورات على خلفية التراشق اللفظي بين زيلينسكي وترامب، حيث اتهم ترامب زيلينسكي بأنه كان يستطيع إنهاء الحرب لكنه اختار عدم فعل ذلك. وقد صرح زيلينسكي بأن بلاده "ليست للبيع" وأن المسألة تتعلق بحياة الأوكرانيين وبلادهم.
تظهر هذه الأزمة مدى اعتماد أوكرانيا على التكنولوجيا الغربية، مما قد يؤثر على استقلال قرارها الاستراتيجي. كما أن التوترات السياسية بين الحليفين قد تحول هذه التبعية التقنية من مصدر قوة إلى نقطة ضعف.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر