اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

أدوات كشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي: كيف تعمل وهل يمكن الاعتماد عليها؟

مع ازدياد انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي واعتماد العديد من الأشخاص عليها في أعمالهم اليومية، أصبح من الضروري فهم كيفية استخدام هذه الأدوات، وكيف يمكن التحقق من المحتوى الذي تنتجه.

فقد واجهت شركات ومؤسسات عدة مشكلات في هذا السياق؛ إذ اضطرت شركة Deloitte إلى دفع أموال للحكومة الأسترالية بعد اكتشاف أخطاء ولّدها الذكاء الاصطناعي في تقرير رسمي. كما خضع محامٍ في ولاية فكتوريا الأسترالية لإجراءات تأديبية بعد تضمين استشهادات قانونية غير صحيحة ولّدتها إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي. وحتى الجامعات أصبحت قلقة من اعتماد الطلاب على الذكاء الاصطناعي.

ولحل هذه المشكلات، ظهرت أدوات “كشف المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي” لمحاولة التمييز بين المحتوى البشري وما تنتجه الآلات. لكن، كيف تعمل هذه الأدوات؟ وهل يمكن الوثوق بنتائجها؟

تختلف طرق الكشف باختلاف نوع المحتوى، وتنقسم هذه الطرق إلى الأقسام التالية:

تعتمد الأدوات المتخصصة بكشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي على البحث عن أنماط كتابية ترتبط عادة بالنصوص المولّدة، مثل:

  • الجُمل المتكررة.
  • أسلوب الكتابة الموحد.
  • الكلمات التي يستخدمها الذكاء الاصطناعي بنحو شائع.

لكن مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي، أصبحت كتابتها قريبة جدًا من الأسلوب البشري؛ مما يجعل أدوات الكشف أقل موثوقية بمرور الوقت.

تعتمد بعض الأدوات على تحليل البيانات الوصفية (metadata) التي تضيفها بعض النماذج تلقائيًا إلى الصور التي تولّدها. وتقارن أدوات أخرى الصور بقاعدة بيانات ضخمة للصور المزيفة أو المولدة آليًا.

بدأ مطورو أدوات الذكاء الاصطناعي بإضافة علامات خفية غير مرئية للمستخدمين، يمكن اكتشافها لاحقًا باستخدام أدوات متخصصة. غير أن هذه الأدوات ما تزال غير متاحة للعامة، ولا تعمل إلا ضمن أنظمة الشركة نفسها، على سبيل المثال: إذا استخدمت أحد نماذج توليد الصور من جوجل مثل: Imagen، فإن أداة SynthID من جوجل لديها القدرة على اكتشاف تلك الصور. لكن هذه الأداة غير متاحة للعامة بعد، ولا تعمل مع محتوى مُنشأ باستخدام أدوات أخرى مثل ChatGPT.

تتفاوت الفعالية بناءً على عدة عوامل:

  • الأداة المستخدمة لإنتاج المحتوى.
  • مدى تعديل المحتوى بعد توليده.
  • جودة البيانات التي دُرّبت عليها أدوات الكشف.

كما يمكن بسهولة خداع أدوات الكشف عبر تغيير جودة الصورة، أو إضافة ضوضاء إلى المقاطع الصوتية المولّدة بالذكاء الاصطناعي، أو تعديل النصوص المولدة.

بالإضافة إلى ذلك، تعاني أغلب أدوات الكشف مشكلة غياب الشفافية، فهي تقدّم “نسبة ثقة” دون توضيح سبب الحكم بأن المحتوى مولّد آليًا.

وتُظهر الاختبارات أن أداء الأدوات ينخفض بنحو كبير عند اختبارها على محتوى جديد لم تُدرَّب عليه سابقًا، مثل أدوات كشف التزييف العميق (deepfakes) التي تفشل كثيرًا مع المقاطع الحديثة.

من ناحية أخرى، قد تنتج العديد من المشكلات بسبب أخطاء أدوات الكشف، مثل: اتهام طالب بالغش مع أنه كتب بحثه بنفسه، أو افتراض أن رسالة إلكترونية صادرة عن شخص حقيقي لكنها مولدة بالذكاء الاصطناعي. وهذه الأخطاء تُظهر أن أدوات الكشف ما تزال بعيدة عن الاعتمادية في الوقت الحالي.

Related Posts

هيئة الاتصالات الأمريكية تمنح «سبيس إكس» ترخيصًا دوليًا لخدمات «ستارلينك موبايل»

تمهد هذه الخطوة لتوسيع التجوال العالمي وخدمات الربط المباشر بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الذكية التقليدية. ويسمح الترخيص للشركة بتمرير حركة الاتصالات والبيانات بين الولايات المتحدة ودول أخرى، كما يفتح المجال…

إيلون ماسك يدرس شراء بيانات عملاء شركات متعثرة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت الشركة عن التزام ضخم بقيمة 15.8 مليار دولار لجهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن قسم الذكاء الاصطناعي xAI أنهى الربع بخسارة تشغيلية صافية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *