
حملت الجماعة في بيانقوات الجيش الإسرائيلي “مسؤولية أي أذى يلحق بالقيادي الأسير”، معتبرة أن ” هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم”.
وسألت: “هل أتت هذه القرصنة ردا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟”، مطالبةالدولة بالضغط على الجهات الراعية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح الأسرى.
وذكر موقع “لبنان 24” أن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت سيرا علىالأقدام إلى بلدةالهباريةفيمنطقة العرقوب، فجر اليوم، وأقدمتعلى اختطاف المسؤول فيالجماعة الإسلاميةعطويعطوي.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه في عملية ليلية في منطقة جبل روس (مزارع شبعا اللبنانية المحتلة)”اعتقلت قوات الفرقة 210 عنصرا إرهابيا بارزا في تنظيم الجماعة الإسلامية”.
وأوضح البيان أنه “في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات الجيش مبنى في منطقة جبل روس واعتقلت عنصرا في تنظيم الجماعة الإسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل. كما تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية”.











