اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

شمال سوريا يغرق في الفيضانات.. الأطفال الأكثر تضررًا

وقعت الحادثة للطفلة البالغة من عمرها سنة واحدة بالقرب من قرية هيموت في ريف القامشلي شمال شرقي البلاد.إقرأ المزيد

مصادر أهلية لـRT: إغلاق الطريق الدولي M4 بين تل تمر وحلب شمال سوريا بعد فيضان نهر الخابور

وذكرت المصادر ذاتها أن العائلة المنكوبة تعمل في الزراعة وكانت متواجدة في المنزل عند انهيار السقف فوق رؤوسهم الأمر الذي أدى إلى وفاة الطفلة الرضيعة على الفور وإصابة عدد من أفراد أسرتها بجروح جرى على إثرها نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج.

وبذلك يرتفع عدد الأطفال السوريين الذين قضوا جراء الفيضانات التي عمت البلاد وألحقت أضرارا كبيرة بالممتلكات إلى 6 أطفال هم طفلة في ريف عفرين، و4 أطفال في ريف الرقة، وطفلة في ريف القامشلي ناهيك عن إصابة اعداد أخرى من المواطنين جلّهم من الأطفال.

وتتصف المنازل التي أصابتها الفيضانات وتسببت في انهيارها فوق رؤوس ساكنيها بأنها مصنوعة من مواد طينية بسيطة لا تقوى على مواجهة عوامل الطبيعة القاسية من رياح وأمطار في ظل ظروف جوية قاسية تمر بها أغلب المحافظات السورية.

وفي خضم هذه الأجواء العاصفة والفيضانات خرجت نداءات عديدة تحذر من الاقتراب من مجار الوديان حيث تكثر السيول التي باتت تجرف في طريقها كل ما تصادفه وبصبح الأطفال معها عرضة لخطر كبير في ظل غياب التقنيات التي تساعد على إنقاذهم أو حمايتهم من وصول السيول إليهم.

وأمس غرقت طفلة في وادي بلدة شران بريف عفرين شمالي حلب بعدما سقطت في مجرى السيول الجارفة التي تشكلت بسبب أمطار غزيرة اجتاحت المنطقة. في حين نجحت فرق الإنقاذ ومعها الأهالي في إنقاذ طفل آخر كان برفقتها وتم نقله إلى أحد المراكز الطبية حيث استقرت حالته الصحية بعد تلقي العلاج.

Related Posts

تشيلي.. بركان «نيفادو دي تشيلان» يثور بالتزامن مع ذروة موسم التزلج

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر نشاطا ملحوظا لبركان “يفادوس دي تشيلان” في تشيلي، تزامنا مع ذروة موسم التزلج في المنتجع الذي يحمل اسم البركان.

سوريا.. نفوق جماعي للأسماك في نهر الفرات بالرقة يثير مخاوف من كارثة بيئية وسط غموض الأسباب

تداول نشطاء مقطعاً مصوراً يظهر أعداداً كبيرة من الأسماك النافقة على ضفاف النهر في مشهد يعكس الضرر الكبير الذي لحق بالثروة السمكية في وقت عزا فيه الأهالي السبب إلى لجوء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *