اليوم الوطني السعودي 96خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

الجيش السوري: قسد تخلّت عن حراسة مخيم الهول وأطلقت سراح المحتجزين

أشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها.إقرأ المزيد

قسد: سجن الشدادي الذي يضم آلاف مقاتلي

وتابعت “الهيئة”: “نؤكد التزامنا المطلق بحماية أهلنا الأكراد وصون أمنهم، فالجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية”.

وقالت “قسد” في بيان رسمي بخصوص مخيم الهول: “بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة”.

وفي وقت سابق، أكدت “قوات سوريا الديمقراطية” حدوث “اشتباكات عنيفة بين قواتها والجيش السوري في محيط مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عائلات تنظيم “داعش” الإرهابي.

في حين قالت مصادر سورية إن “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش” كان يتفاوض على تسليم مخيّم الهول – الذي يؤوي مدنيين مرتبطين بالتنظيم – إلى السلطات السورية.

وأفادت ثلاث مصادر سورية مطلعة، اليوم الثلاثاء، لوكالة “رويترز” بأن المفاوضات تتركز – بحسب أحد المصادر وهو مسؤول سوري – على ضمان انتقال سلس للسيطرة على المخيّم من قوات الأمن الكردية التي كانت تُمسك به، وذلك لتفادي أي مخاطر أمنية أو هروب للمحتجزين.

ويعتبر مخيم الهول في شمال شرق سوريا، مركزا يحتجز عائلات من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”.إقرأ المزيد

بيان عربيقوي دعما لسوريا بعد الاتفاق التاريخي

ويعد “الهول” الخاضع لحراسة مشددة، أكبر مخيم في شمال شرق سوريا ويعيش المحتجزون فيه ظروفا قاسية، ويضم قسما خاصا تقيم فيه عائلات المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى “داعش”.

ومنذ إعلان القضاء على التنظيم الإرهابي في 2019، تطالب “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” الدول المعنية باستعادة رعاياها من المخيم.

وعلى صعيد متصل بالسجون التي كانت في مناطق انتشار “قسد” سابقا، كثفت قوات الجيش السوري انتشارها الأمني في محيط سجن “الأقطان” شمال مدينة الرقة، وبهدف منع أي محاولات فوضى أو هروب للمعتقلين وضمان الاستقرار في المنطقة.

ويعد “الأقطان”، الواقع على بعد نحو كيلومترين شمال مدينة الرقة، من أبرز المراكز التي تضم معتقلي “داعش”، ما يجعله نقطة حساسة أمنياتتطلب إجراءات استثنائية.

وقد انتهتأزمة سجن “الأقطان” يوم أمس الاثنين بعد اتفاق بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

  • Related Posts

    أزمة نيشان وياسمين عز تعود للواجهة.. أحكام قضائية جديدة في دبي ومصر

    يأتي الحكم الجديد على خلفية الدعوى المرتبطة بالخلاف الذي نشب بين نيشان وياسمين عز خلال فعاليات المنتدى في دبي، بعدما أثارت تصريحات الإعلامي اللبناني تجاه زميلته أزمة واسعة انتهت إلى…

    سوريا.. لصّ يجمع بين السرقة والصدقة في ريف دمشق

    تم تسجيل الفيديو بعد ثوان قليلة سرقته دراجة نارية كانت مركونة بالقرب من المكان. وأمام هذه المفارقة المبكية المضحكة احتار المتابعون في إطلاق صفة نهائية على سلوك هذا الشاب الذي…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *