اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

خبراء أمميون: طائرات من طراز بوينغ استخدمت في نقل أسلحة إلى قوات الدعم السريع

تقدم هذه النتائج تفاصيل مهمة إضافية حول الدور الذي لعبته الطائرات في دعم قوات الدعم السريع، وهي القوة التي يتهمها محققو الأمم المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في منطقة دارفور ‌بالسودان، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

رغم الحظر الدولي.. الأسلحة الحديثة تواصل التدفق إلى <a href=السودان" />

وجاء في التقرير: “تلقت اللجنة معلومات موثوقة من أربعة مصادر تفيد بأن الطائرات نقلت مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع ومرتزقة، بالإضافة إلى معدات عسكرية، تضم طائرات مسيرة وأسلحة”.

وذكر التقرير أنه استند في معلوماته إلى شاهدين في نيالا، المركز العسكري واللوجستي الرئيسي لقوات الدعم السريع في دارفور، ومراسلات من دولتين من الأعضاء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتتبع تحقيق أجرته “رويترز” ثلاث طائرات بوينغ قديمة “تشغلها شركات مرتبطة بستيفن شوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي ومتعاقد منذ فترة طويلة مع الحكومة الأمريكية، من مطار في ​تشاد إلى مراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال”.

وأفادت الوكالة بأن إحدى الطائرات وهي من طراز بوينغ 737 كانت تقل مقاتلين من قوات الدعم السريع عندما تم تدميرها في مايو 2025، ​لكن الكثير من الأمور ظل غامضا بشأن حمولة الطائرات.

ولم يرد شوليس على ⁠الأسئلة المتعلقة بتقرير الأمم المتحدة.

أعدت تقرير الأمم المتحدة لجنة الخبراء المعنية بالسودان، وهي ​مجموعة كلفها مجلس الأمن بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور في عام 2004.

وتم تقديم مسودة التقرير إلى مجلس الأمن لمراجعتها قبل نشرها.

Related Posts

لافروف: موسكو تتحقق من تقارير عن نشر أسلحة أمريكية هجومية في الفضاء

قال لافروف، خلال مشاركته فيمهرجان الشباب العالميالمنعقد في مدينة يكاترينبورغ الروسية:”لقد أثارت الأنباء التي تفيد بإعلان الولايات المتحدة عن نشر أسلحة هجومية في الفضاء حالة من الجدل والاهتمام، ونحننتحققحاليا من…

مصر تدين استهداف مكة وتؤكد دعمها لإجراءات السعودية لحماية أمنها

شددت مصر في بيان لوزارة الخارجية الأربعاء، على أن “مثل تلك الاعتداءات تتعارض مع القيم الإسلامية وتمثل انتهاكا واضحا لقواعد وأحكام القانون الدولي”. كما أكدت رفضها التام “لأية تصرفات أو…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *