
بحسب المسؤول، فقد جاءت هذه الرسالة بعد أن تلقت إسرائيل أدلة تشير إلى تنسيق حزب الله مع الجيش اللبناني.
يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الإسرائيلي السبت تجميد غارة كان يخطط لشنها في قرية يانوح جنوبي لبنان، لإفساح المجال أمامالجيش اللبنانيلتفتيش منزل محدد في القرية.
وأجرىالجيش اللبناني تفتيشا للمنزل المذكور، وقالت مصادر أمنية إن عملية التفتيش تمت بالتنسيق مع لجنة مراقبةوقف إطلاق النارالتي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة اليونيفيل ولبنان وإسرائيل.
وكانت إسرائيل قد أصدرت في وقت سابق، السبت، إنذارا لإخلاء قرية يانوح، تحضيرا لشن غارة على ما زعمت أنها بنية تحتيةلحزب الله.
لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال لاحقا إن الغارة “جمدت مؤقتا”، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل مراقبة الهدف.
وأضاف أن التجميد جاء بعدما طلب الجيش اللبناني من آلية مراقبة وقف إطلاق النار الوصول إلى الموقع المحدد ومعالجة “خرق الاتفاق”، وفق تعبيره.
بدورها، قالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس آرديل إن القوة الأممية رافقت الجيش اللبناني إلى بلدة يانوح دعما لعملية التفتيش.
ولفتت المتحدثة إلى أن اليونيفيل كانت قد تلقت معلومات عبر آلية المراقبة عن اعتزام الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على قرية يانوح. وذكرت المتحدثة أن اليونيفيل ذكرت إسرائيل بأن أي عمل من هذا النوع يعد انتهاكا لقرارمجلس الأمن الدوليرقم1701.
في غضون ذلك، أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن المبعوث الأمريكي توم باراك سيتوجه يوم الاثنين إلى إسرائيل حيث سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوفي محاولة لمنع التصعيد مع لبنان ومن أجل التوصل لتفاهمات مع سوريا.
يأتي ذلك، بينما تواصلتل أبيب نقل تحذيرات مشددة لبيروت بشأن حزب اللهعبر واشنطن.
وقالت وسائل إعلام عبرية بوقت سابق إن الولايات المتحدة نقلت تحذيرا إسرائيليا إلى لبنان بضرورة كبح حزب الله، مع التلويح بتوسيع العمليات العسكرية إذا لم تتحرك الدولة اللبنانية ضده.
كما صدرت تحذيرات موازية من أعضاء في الكونغرس الأمريكي موجهة بشكل مباشر إلى الجيش اللبناني، تطالبه بتشديد تنفيذ شروط وقف إطلاق النار مع إسرائيل وحزب الله.











