اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

تصحيح الخريطة.. إفريقيا تقترب من استعادة حجمها الحقيقي على خريطة العالم

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استخدام خرائط لا تشوّه أبعاد القارات، ولا سيما إفريقيا.

واعتمدت الجمعية قرارا يدعو الدول والمنظمات الدولية والهياكل الأخرى إلى استخدام إسقاط “إيكوال إيرث” (Equal Earth) الخرائطي على نطاق أوسع، والذي يعكس أبعاد القارات بدقة أكبر، ولا سيما إفريقيا، حسبما أفاد مراسل وكالة “نوفوستي”.

وصوّت لصالح القرار المعنون “تصحيح الخريطة: استعادة التوازن في التمثيل الخرائطي العالمي وتعزيز التصوير العادل لمناطق العالم، ولا سيما إفريقيا”، 164 دولة، بما في ذلك روسيا. وكانت الولايات المتحدة بمفردها ضده، بينما امتنعت 6 دول أخرى عن التصويت.

وتشير الوثيقة إلى أن إسقاط مركاتور، الذي وُضع في القرن السادس عشر لأغراض الملاحة البحرية، لا يزال مستخدما على نطاق واسع في المواد التعليمية والإعلامية والرقمية والرسمية، على الرغم من تشويهه الكبير لأحجام الأراضي البعيدة عن خط الاستواء.

ويورد القرار أن ذلك يسهم في التقليل من تصوّرات حجم إفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب آسيا، وترسيخ رؤية غير متوازنة للعالم.

ووصف القرار التشوهات الموروثة من الماضي في أبعاد القارات بأنها مظهر من مظاهر التحيز التاريخي، الذي يؤثر في المجالات التعليمية والثقافية والجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وجاء في البيان: “تدعو الجمعية العامة الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والهياكل الأخرى المعنية إلى اعتماد ونشر واستخدام الإسقاط الخرائطي “إيكوال إيرث” والأساليب ذات الإسقاطات الخرائطية المتناسبة، التي تعكس بشكل أكثر دقة المساحات الفعلية للقارات، التي تُعد أبعادها ذات أهمية حاسمة”.

ويُذكر أن هذه الخريطة تعكس بشكل أكثر دقة أبعاد جميع القارات، ولا سيما إفريقيا. وفي الوقت نفسه، يُقر القرار بحقيقة أنه لا يوجد أي إسقاط يمكنه أن ينقل السطح المنحني للأرض إلى مستوى مسطح بشكل مثالي.

وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة من الناحية القانونية.

Related Posts

عالم روسي: التنبؤ بالتوهجات الشمسية شديدة القوة شبه مستحيل

أوضح العالم قائلا: “يُجيد العلم الحديث التنبؤ بالنشاط الشمسي اليومي والطقس الشمسي، لكن لسوء الحظ، يكاد يكون من المستحيل التنبؤ بالأحداث القوية الاستثنائية، وعادة ما يكون ذلك بعد وقوعها”. ووفقا…

درع الأرض السام.. خطر خفي يهدد البيئة والحياة

المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *