نتنياهو: الحرب مع إيران لم تنته بعد ويجب “انتزاع” اليورانيوم المخصب من أراضيها

في مقابلة أجراها مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية أكدنتنياهو،أن الحربضد إيران “حققت إنجازات هامة لكنها لم تنته ولم تبلغ غايتها النهائية بعد”، قائلا: “أعتقد أنها حققت الكثير، لكنها لم تنته بعد، لأن ثمة مواد نووية لا تزال موجودة — يورانيوم مخصب يجب إخراجه من إيران. ولا تزال هناك منشآت تخصيب يجب تعطيلها. ولا تزال هناك قوىوكيلة تدعمها إيران. ولا تزال هناك صواريخ باليستية يعتزمون إنتاجها. لقد قلصنا قدراتهمإلى حد كبير، لكن كل ذلك لا يزال قائما، وثمة عمل ينبغي إنجازه”.إقرأ المزيد

ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران

وتشير تقديرات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، الذي يكفي نظريا لصنع حوالي 10 قنابل نووية، ما زال موجودا في إيران، لكن جزءا كبيرا منه “مدفون في مواقع تحت الأرض على عمق لا يمكن للذخائر الأمريكية اختراقه”، وفقا لإريك بروير، وهو محلل كبير سابق في المخابرات الأمريكية.

وردا على سؤال حول كيفية التعامل مع هذه الكميات، قال نتنياهو بوضوح: “عليكأن تدخلوتأخذها”، معتبرا أن إخراج تلك المواد عبر تسوية تفاوضية سيكون “السبيل الأفضل”، غير أنه رفض الإفصاح عما ستؤول إليه الأمور في حال تعذر التوصل إلى اتفاق، قائلا: “لن أحدد جدولا زمنيا لذلك، لكنني أقول إنها مهمة بالغة الأهمية”، كما أحجم عن الخوض فيتفاصيل الخيارات العسكرية المتاحة لواشنطن وتل أبيب لتنفيذ عملية إخراج اليورانيوم قسرا.

وفي سياق متصل،هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد، بتدمير أي جهة تحاول الاقتراب من مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب المدفونة تحت الأنقاض، مشيرا إلى أنه أنشأ ما أسماه “قوة الفضاء” التي ستقوم بمراقبتها باستمرار.

وأضاففي معرض حديثه عن مصير هذا اليورانيوم: “سنحصل على ذلك في وقت ما”.

وقد كشفت وكالة “بلومبرغ” الشهر الماضي، نقلا عن مسؤولين دبلوماسيين، أن ترامب يدرس خيار إرسال قوات خاصة للاستيلاء على هذا اليورانيوم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز الشهر الماضي: “الرئيس ترامب واضح منذ فترة طويلة في موقفه بأن إيران لن تملك سلاحا نوويا أبدا، وهو جاد وصادق فيما يقول”.

في المقابل، تنفي طهران رسميا عزمها على امتلاك سلاح نووي، لكن الحرب الدائرة منذ 28 فبراير، والتي فشلت حتى الآن في تدمير مدخرات اليورانيوم، وسعت الفجوة بين الخيارات الأمريكية، وجعلت من تهديد ترامب بـ”تفجيرها عن بُعد” أو “الاستيلاء عليها” مجرد تكملة لسيناريو الحرب المستعصية على الحل.

Related Posts

لافروف يختتم لقاءاته في الأمم المتحدة

سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، أنهى مجموعة من اللقاءات خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أجرى لافروف محادثة مع عبد الله العليمي باوزير، نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني.

اجتماع لافروف وحسين في نيويورك يعزز التعاون الثنائي

التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره العراقي فؤاد حسين في نيويورك. اجتماع لافروف وحسين كان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *