الخميس، 1 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد محتوى.
سياسة

البرهان ودقلو: من شراكة سياسية إلى صراع مفتوح

2 دقيقة قراءة
ساما نيوز
علاقة البرهان ودقلو.. شراكة تحولت إلى "عداء مفتوح"

تعود بدايات العلاقة بين الجانبين إلى حرب دارفور مطلع الألفية. ففي عام 2003 كان البرهان يشغل مواقع قيادية في القوات المسلحة العاملة هناك، بينما كانت قوات دقلو—التي تطورت لاحقا إلى “الدعم السريع”—تشارك في العمليات العسكرية ضد حركات مسلحة.

ومنذ ذلك الوقت تبلورت علاقة ميدانية بينهما، استمرت بطرق مختلفة خلال سنوات حكم الرئيس السابق عمر البشير.

وبعد سقوط البشير عام 2019، وجد الطرفان نفسيهما في قلب المجلس العسكري الانتقالي. وخلال تلك المرحلة، وقع فضّ اعتصام القيادة العامة، في ظل إدارة أمنية مشتركة للمجلس العسكري الذي كان البرهان رئيسه ودقلو نائبه.

ورغم الضغوط المحلية والدولية للمطالبة بانتقالٍ مدني كامل، حافظ الطرفان على تفاهم هشّ داخل السلطة، قبل أن يبرزا طرفين رئيسيين في انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، الذي أطاح بالحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك، وفتح الباب أمام إعادة تموضع القوى العسكرية وإقصاء المكوّن المدني من المشهد.

لكن هذا التفاهم لم يدم طويلاً. في ظل قرارت البرهان التي أعادت سطوة التيارات المتطرفة وعاد نفوذ هذه التيارات داخل الجيش ففي أبريل 2023 انفجر الصراع المسلح بين الجيش والدعم السريع، بعد تعثّر ملف دمج قوات دقلو داخل المؤسسة العسكرية.

اليوم، وبعد مرور عامين على الحرب، انهار التحالف القديم تمامًا، وتحولت الشراكة بين البرهان ودقلو إلى عداء مفتوح، يدفع السودان نحو واحدة من أسوأ أزماته الإنسانية.

صراع تتداخل فيه الحسابات الشخصية بتدخلات خارجية، بينما يواصل البرهان رفض فرص التسوية السياسية، وتتقلص معها آمال السودانيين في نهاية وشيكة لهذا النزاع المدمّر.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.