اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

تصعيد روسي جديد.. ضربات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على كييف

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (السبت)، أن روسيا أطلقت على بلاده منذ بداية العام الحالي أكثر من 770 صاروخا باليستيا ونحو 50 صاروخ «كينجال».

وقال زيلينسكي، إن روسيا شنت الليلة الماضية هجوماً على أوكرانيا مرة أخرى، وهذه المرة بعشرات من الطائرات المسيرة الهجومية و9 صواريخ باليستية، مضيفا: كانت هناك ضربة صاروخية على كييف.. والآن، يكاد يكون كل هجوم ضد شعبنا ينطوي على ضربات مُركّبة تستخدم الصواريخ الباليستية.

وأوضح أنه بسبب هذه الهجمات بالتحديد، نولي اهتماماً خاصاً لأنظمة باتريوت، لنتمكن من حماية مدننا من هذا الرعب، مؤكدا أنه من الأهمية بمكان أن يقوم الشركاء الذين يمتلكون القدرة ذات الصلة بتنفيذ ما ناقشناه في الأيام الأخيرة. وشدد على عدم ترك أي بلد وحده في مواجهة مثل هذا الشر. يجب أن نواصل تعاوننا. كل شيء قابل للتنفيذ. وأشار إلى أن شركاء أوكرانيا يمتلكون الأنظمة الضرورية.. ويمكنهم بالفعل المساعدة في الدفاع عن أوكرانيا.

وقال زيلينسكي: يمكن لأمريكا وأوروبا ودول مجموعة السبع المساعدة في ضمان ألا تهدد مثل هذه الهجمات الأرواح بعد الآن. يجب مواجهة الضربات الباليستية الروسية برد من الدول القوية في تعاون حقيقي لحماية الأرواح.

وكانت تقارير أوكرانية أفادت اليوم، بأن الجيش الروسي قصف مجددا أهدافا في العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية.

ونشر عمدة كييف فيتالي كليتشكو، على تلغرام، أن 6 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح. وفضلا عن ذلك، اندلع عدد من الحرائق في الجزء الشرقي من المدينة، التي يقطنها 3 ملايين نسمة.

وكانت محطات الطاقة الحرارية الموجودة هناك هدفا لإطلاق الصواريخ الباليستية مرة أخرى، وفقا لمعلومات غير رسمية. وسمع دوي صفارات الإنذار لفترة وجيزة في جميع أنحاء البلاد بسبب احتمال نشر روسيا صاروخا باليستيا متوسط المدى.

Related Posts

تقرير: واشنطن تدرس تأجيل مبيعات الأسلحة إلى تايوان لما بعد قمتي «آبيك» و«العشرين»

نقلت “ساوث تشاينا ​مورننغ بوست” اليوم ‌السبت عن مصادر ‌متعددة ⁠أن هناك احتمالا قويا بأن يمدد الرئيس دونالد ترامب فترة ​التأجيل ​حتى ⁠نهاية العام، إذ من المتوقع ​أن يزور الرئيس…

مرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة تدعو إلى تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات

قالت رودريغيز بيركيت في تصريحات لوكالة “نوفوستي”: “يجب على الأمين العام، بوصفه وسيطا محايدا، التحدث مع جميع الأطراف ليس فقط بعد اندلاع النزاع، بل أيضا لمنع وقوعه. وللأمم المتحدة حضور…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *