
تحل الذكرى الـ9 لمقتله. ولا يعود مراسل آرتي في سوريا سابقا خالد الخطيب للذاكرة من باب الألم والحزن فحسب، بل عبر جائزة دولية تعمل آرتي من خلالها على إبقاء صورة الخطيب خالدة كل سنة.

تحل الذكرى الـ9 لمقتله. ولا يعود مراسل آرتي في سوريا سابقا خالد الخطيب للذاكرة من باب الألم والحزن فحسب، بل عبر جائزة دولية تعمل آرتي من خلالها على إبقاء صورة الخطيب خالدة كل سنة.
المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…
قد ولد مربي الأغنام السابق، الذي كان يعيش في بلدة أفيجليانو شرق نابولي في مارس 1914، قبل أشهر من بدء الحرب العالمية الأولى. وحتى بعد أن بلغ المئة عام، استمر…



