
قال بالادينو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي في 3 فبراير، ردا على سؤال بشأن احتمال فرض قيود على الجزائربسبب شرائها طائرات مقاتلة روسية: “اطلعنا على التقارير الإعلامية المتعلقة بذلك، وهي تثير القلق”
وأكد أن وزارة الخارجية الأمريكية ملتزمة بتطبيق قانون “مكافحةأعداء أمريكا” ‘كاتسا’ من خلال “العقوبات”،وأشار إلى أن صفقات من هذا النوع “قد تؤدي إلى اتخاذ مثل هذا القرار”، مضيفا: “ستتابع الأمر عن كثب”.
وأعرببالادينوعن استعدادهلبحث هذه المسألة بمزيد من التفصيل مع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام.
وفيما يتعلق بالخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة لثني الجزائر عن شراء المعدات العسكرية الروسية، أوضح الدبلوماسي الأمريكي قائلا: “نحن نعمل بشكل وثيق جدا مع الحكومة الجزائرية في القضايا التي نتفق عليها. لكننا بالتأكيد نختلف في العديد من الملفات، وصفقة السلاح هذه مثال لما تعتبره الولايات المتحدةإشكالية”.
وأضاف: “نحن نستخدم أدوات الضغط الدبلوماسي المتاحة لدينا، وغالبا ما يتم ذلكبعيدا عن الأضواء، لحماية مصالحناووضع حد لما نعدّه تصرفات غير مقبولة”، في توصيفه لنهج واشنطن في التعامل مع مثل هذه القضايا.
وكانت الجزائر قد أكدت في فبراير 2025 شراء مقاتلات روسية من الجيل الخامس من طراز “سو-57 إي”، لتصبح أول بلد أجنبي يحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية الروسية المتطورة، بعدما أعلن التلفزيون الرسمي الجزائري حينها عن الصفقة، علما بأن القوات الجوية الجزائرية تمتلك في أسطولها طرازات أخرى من المقاتلات الروسية.











