اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

عالم روسي: التنبؤ بالتوهجات الشمسية شديدة القوة شبه مستحيل

أوضح العالم قائلا: “يُجيد العلم الحديث التنبؤ بالنشاط الشمسي اليومي والطقس الشمسي، لكن لسوء الحظ، يكاد يكون من المستحيل التنبؤ بالأحداث القوية الاستثنائية، وعادة ما يكون ذلك بعد وقوعها”.

ووفقا لبوغاتشوف، يمكن أن تُشكل التوهجات الشمسية القوية جدا تهديدا لشبكات الطاقة والمعدات الإلكترونية، وتُعد أنظمة الأقمار الصناعية الأكثر عرضة للخطر. ومن الصعب تقييم مثل هذه التوهجات بدقة، إذ لم تشهد البشرية المعاصرة بعد أحداثا شمسية “مدمرة” حقا.

وأضاف:” نستنتج من علم الآثار الشمسية أن الشمس تُنتج توهجات شمسية أقوى بمئات، بل آلاف المرات، من أكبر التوهجات التي رصدناها خلال المئة عام الماضية. وأعتقد أن آخر حدث من هذا القبيل كان حوالي عام 700 ميلادي، حين لم تكن التكنولوجيا موجودة على الأرض بعد. ولا نملك أي فكرة عن كيفية تفاعل التكنولوجيا معها”.

ومع ذلك، يرجّح العالم أن الشبكات الكهربائية الحديثة محمية بدرجة كافية من التوهجات الشمسية الأضعف والأكثر تكرارا، ويرى أن هذه التوهجات قد تتسبب فقط في الفصل التلقائي للدوائر الكهربائية، كما يحدث في حالات الأحمال الزائدة العادية.

تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.

وتؤدي هذهالتوهجاتإلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

Related Posts

درع الأرض السام.. خطر خفي يهدد البيئة والحياة

المذهل أن المادة ذاتها التي تحمي الحياة على سطح كوكبنا مادة سامة في صورتها النقية، ما يعني أن هذا الدرع سام بطبيعته. وربما يكون في هذه المفارقة ما يزيد دهشتنا…

وفاة «زيتون» أكبر معمر في أوروبا عن 112 عامًا بمزرعته في جنوب إيطاليا

قد ولد مربي الأغنام السابق، الذي كان يعيش في بلدة أفيجليانو شرق نابولي في مارس 1914، قبل أشهر من بدء الحرب العالمية الأولى. وحتى بعد أن بلغ المئة عام، استمر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *