سيمونيان خلال افتتاح RT India: إطلاق قطار مزين بشعارات وصور تعكس الصداقة الروسية‑الهندية

خلال مشاركتها مع الرئيس الروسي في حفل إطلاق قناة RT India في الهند قالت سيمونيان:” أردنا لقناتنا الجديدة أن تحمل شعار (الحوار بدأ من زمن. لكننا نجعل صوته أقوى).. خلال تحضيرنا لإطلاق القناة أطلقنا مؤخرا قطارا كاملا في المترو مخصصا للصداقة الروسية-الهندية. رأى هذا القطار حفيد الممثل الراحل راج كابور ونشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي،وحقق هذا القطار شهرة كبيرة على الإنترنت.. بالطبع جيلنا وجيل آبائنا، كلنا كبرنا ولدينا شعور بأن الهند مقربة جدا منا”.

وكانت RT، وفي إطار التحضيرات لإطلاق قناتها الجديدة، قد أطلقت في الهند قطارا يحمل شعاراتها ورسومات وصورا تعبر عن عمق الصداقة الروسية الهندية، وأصبح هذا القطار أحد أكثر المواضيع رواجا متصدرا قائمة “الترندات” الأعلى بين المستخدمين الهنود في منصة “إكس”.

من جانبه وصف الرئيس الروسي فلاديمير افتتاح هذه القناة بأنها “حدث مهم وذو دلالة بالغة”، مشيرا إلى أن إطلاق النسخة الهندية من قناة “روسيا اليوم” يعد خطوة نوعية في تعزيز الحوار الإعلامي والثقافي بين روسيا والهند، ووسيلة لتقديم رؤية موضوعية ومتوازنة حول القضايا الدولية، بعيدا عن الأطر الأحادية السائدة في المشهد الإعلامي العالمي.إقرأ المزيد

بوتين يطلق بث قناة

كماحضر الرئيس الروسي، خلال الحفل، فيلما قصيرا أعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يوثق مسيرة الصداقة التاريخية بين الهند والاتحاد السوفيتي، ويبرز استمرارية هذه العلاقة العميقة في عصر جديد من الشراكة الاستراتيجية بين الهند وروسيا، حيث استخدمت قناةRT تقنية الذكاء الاصطناعي لإعادة توليد خطابات وتصريحات لشخصيات بارزة من الحقبة السوفيتية والهندية—مثل الزعيم السوفيتي ليونيد بريجنيف ورئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو.

يأتي افتتاح القناة الجديدة في ظل العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا وعلى منابرها الإعلامية، بما فيها حظر قنوات RT وأخبارها على العديد من مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

Related Posts

ترامب وشي يضحكان على صورة قلم في البيت الأبيض

يضحك ترامب وشي جين بينغ على صورة قلم تم استبدالها بصورة بايدن في البيت الأبيض. الصورة التي حلت محل صورة بايدن هي صورة قلم. تم استبدال صورة بايدن بصورة قلم…

تريند الثمانينيات يجتاح مصر.. الذكاء الاصطناعي يعيد أجواء «الزمن الجميل»

وتعتمد هذه الظاهرة الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور واستبدال معالمها العصرية بكلاسيكيات تلك الفترة، ليظهر أصحابها وكأنهم خرجوا للتو من ألبومات صور قديمة أو شوارع واستوديوهات الثمانينيات.…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *