اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

فيديو لوزير سوري يقبّل يد سيدة مسنة يثير تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل

يظهر مقطع الفيديو وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالحوهو يلتقي بسيدة مسنة أثناء جولته في مخيمات ريف إدلب، حيث بدا وهو يبادلها لفتة احترام بعد أن طلبت مصافحته، قبل أن يقبل يدها.
Play

وأثار المقطع انتشارا ملحوظا عبر المنصات الاجتماعية، حيث اعتبره كثيرون تعبيرا عن التقدير والاحترام لكبار السن.

وبحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، مع المنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه، واقع المخيمات في إدلب، وأوضاع النازحين واحتياجاتهم، وأهمية استمرار خطة الاستجابة الإنسانية في هذا المجال.

وتناول اللقاء أهم المشاريع والخدمات المنفذة في المحافظة خلال الفترة الماضية، إلى جانب استعراض الوضع الصحي والخدمي في المحافظة، وسبل تطويرهما بما يلبي احتياجات المواطنين في المرحلة الحالية.

كما اطلع الوزير والمنسقة الأممية على واقع مخيمات الملعب القديم ببلدة حزانو شمال إدلب، والبردقلي في منطقة سرمدا، والأوضاع المعيشية للسكان فيها، وذلك خلال جولة ميدانية التقيا فيها الأهالي، وناقشا معهم أبرز التحديات التي تواجههم، ولا سيما ما يتعلق بإنهاء ملف العودة، والخدمات المقدمة.

وأكد الصالح في تصريح لـ “سانا”، التزام الحكومة بإتمام ملف “سوريا بدون مخيمات” مع نهاية العام الجاري، وذلك وفق مدى استعداد الأمم المتحدة للمشاركة بدعم رؤية سوريا فيما يتعلق بهذا الملف، ومعرفة الإمكانيات والقدرات المتاحة لديها في هذا المجال، موضحا أن الملف يأتي على رأس أولويات الحكومة، وتتم مناقشته باستمرار من خلال اجتماعات دورية.

Related Posts

تريند الثمانينيات يجتاح مصر.. الذكاء الاصطناعي يعيد أجواء «الزمن الجميل»

وتعتمد هذه الظاهرة الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة معالجة الصور واستبدال معالمها العصرية بكلاسيكيات تلك الفترة، ليظهر أصحابها وكأنهم خرجوا للتو من ألبومات صور قديمة أو شوارع واستوديوهات الثمانينيات.…

1.8 مليون مصري في «قاع الهامور».. كيف تحولت مدينة «سبونج بوب» إلى ظاهرة؟

تعامل المشاركون مع المدينة الخيالية كأنها مكان حقيقي له سكان ومؤسسات وشوارع وأزمات يومية، فيما دخل فنانون على خط الموجة بمنشورات ساخرة. لكن سرعة الانتشار أثارت أيضا تحذيرات بشأن حماية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *