قالت الوكالة: “عجز ميرتس عن معالجة العديد من القضايا الرئيسية في بلاده، ساهم ليس فقط في صعود أحزاب أكثر يمينية مثل حزب البديل لألمانيا، بل وأدى أيضا إلى إثارة التكهنات بأن حكومته قد تلقىمصير سلفه، أولاف شولتس، وتنهار قبل نهاية ولايتها”.إقرأ المزيد

تشير الوكالة إلى أن ميرتس وعد في أول خطاب له كمستشار بحل مشاكل ألمانيا الاقتصادية، وإعادةتأهيل البنية التحتية، وتحويل الجيش الألماني إلى أقوى جيش في أوروبا، ووقف الهجرة الجماعية. لكن، وبعد ستة أشهر، لا يزال الناخبون ينتظرون النتائج.
ووفقا للوكالة، النتيجة الوحيدة لعمل ميرتس في منصب المستشار كانت حتى الآن تتلخص في اتهام المحافظين له بالنكوص بوعده بالحد من الاقتراض، والتعبير عن قلقهم إزاء الوضع المالي للبلاد. في المقابل، وفي الوقت ذاته يتهمه المنتقدون بانفعاله واستخدامه “لهجة استفزازية”.
وتشير الوكالة، نقلا عن نتائج استطلاع رأي أجرته قناتا RTL وn-tv التلفزيونيتان، إلى أن 16% فقط من المواطنين الألمان يريدون رؤية ميرتس كمرشح لمنصب المستشار في الانتخابات المقبلة، بينما يعارض 74% هذه الفكرة.
المصدر: نوفوستي
ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن كبار رجال الأعمال الألمان يتجاهلون حقيقة ازدياد اعتماد الاقتصاد الألماني على الصين، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى كارثة اقتصادية في المستقبل.
أفاد استطلاع رأي أجراه معهد INSA بتكليف من صحيفة “بيلد” بأن شعبية المستشار الألماني فريدريش ميرتس مستمرة في الانخفاض، حيث تراجعت من المركز الـ14 إلى الـ18 بين السياسيين الألمان.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر