اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

نورسك هيدرو تعلن مجددًا حالة القوة القاهرة على مبيعات الألمنيوم من قطر

جاء الإشعاربعد أن أنهى مشروع ألمنيوم قطر المشترك “قطالوم” بشكل مفاجئ اتفاقية التسويق مع الشركة النرويجية.

وكانت “هيدرو” التي تملك 50% من مشروع “قطالوم” بالشراكة مع شركة قطر لصناعة الألمنيوم “قامكو”، قد أعلنت أول حالة قوة قاهرة في مارس الماضي، عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، ما تسبب في اضطراب إمدادات الغاز ودفع المشروع إلى إيقاف التشغيل مؤقتا. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لقطالوم نحو 648 ألف طن سنويا.

وتعني القوة القاهرة إعفاء الأطراف من المسؤولية عن عدم الوفاء بالالتزامات التعاقدية عندما تكون الأسباب ناتجة عن ظروف خارجة عن الإرادة.

ورغم حصول “قطالوم” لاحقا على كميات كافية من الغاز لتشغيل المصنع بنحو 60% من طاقته، بقيت حالة القوة القاهرة الأولى سارية. أما الإعلان الجديد فيتعلق بالتزامات “هيدرو” التجارية تجاه عملائها، بعد إبلاغ “قطالوم” الشركة النرويجية بإنهاء الاتفاق الذي كانت بموجبه تتولى تسويق وبيع إنتاج المشروع من الألمنيوم.

وقالت “هيدرو” إنها اعترضت على حق “قطالوم” في إنهاء العقد، وإن محاولاتها لإقناعها بالتراجع عن القرار لم تنجح. وأضافت أن “قطالوم” أبلغتها بأنها لن تسلم المعدن بموجب الاتفاقيات المرتبطة، ما سيجعلها غير قادرة حاليا على الوفاء بعقود البيع حتى في حال تحسن الأوضاع في الشرق الأوسط.

ولم تتضح أسباب إنهاء الاتفاقية حتى الآن، كما لم تصدر “قطالوم” أو “قامكو”، المملوكة بنسبة 51% لقطر للطاقة، تعليقا رسميا على القرار.

وأكدت “هيدرو” أن مدة استمرار حالة القوة القاهرة وتأثيرها الكامل لا يزالان غير محددين، مشيرة إلى أنها ستعمل على الحد من الاضطرابات التي قد تؤثر على عملائها.

Related Posts

خط أنابيب شرق-غرب السعودي تحت الضغط.. هل يهدد توقفه 4% من إمدادات النفط العالمية؟

يثير توقف خط “شرق – غرب” مخاوف من فقد ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية، في وقت تعاني فيه الأسواق أصلا من نقص المعروض وارتفاع أسعار الوقود والتضخم،…

سوريا.. احتجاجات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار المحروقات

شهدت مناطق في ريفي الرقة ودير الزور احتجاجات متصاعدة، حيث أفادت مصادر محلية بمحاولة المواطن حسن الحاج إحراق نفسه خلال احتجاجات في قرية الحردان بمنطقة البوحمد شرقي الرقة، على خلفية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *