أفادت وزارة الداخلية السورية بتورط إبراهيم في إصدار أوامر تتعلق بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين. شارك إبراهيم في عمليات عسكرية استهدفت مناطق وبلدات في ريف درعا الشرقي. تُعزى إلى إبراهيم مسؤولية مباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي أدت إلى وفاة حوالي 120 شخصًا.
بالإضافة إلى ذلك، يرتبط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عددًا من سكان المحافظة. يأتي توقيف إبراهيم في إطار ملاحقة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد السوريين. تهدف التحقيقات إلى إحالة المتهمين إلى القضاء المختص للنظر في التهم الموجهة إليهم.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر