
|
Getting your Trinity Audio player ready... |
الولايات المتحدة عبر وزير الخارجية ودوائر رسمية صغيرة أعربت عن القلق حيال التطورات في جنوب شرق اليمن، ودعت إلى الضبط والتهدئة والحوار بدل التصعيد العسكري.
وفي تدوينة لوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قالت واشنطن إنها تشعر “بالقلق” من الأحداث المتسارعة في المنطقة، بما في ذلك العمليات العسكرية في حضرموت وشرق اليمن، وأشارت إلى أهمية **التحرك عبر الدبلوماسية والاحتواء بدل تصعيد النزاع”.
هذا الموقف لا يتضمن تأييدًا مباشرًا لضربة التحالف، لكنه يظهر أن واشنطن:
- لا ترفض العملية بشكل مباشر
- تحث على ضبط النفس والحوار
- تهتم بتجنب اتساع نطاق النزاع
في السياسة الأمريكية عادة ما تكون التصريحات بهذا الشكل مؤشرًا على أن واشنطن لا تريد الدخول في مواجهة مفتوحة أكبر، بينما تشجع على الحلول الدبلوماسية والاحتواء.
لماذا هذا الموقف؟
الولايات المتحدة ليست طرفًا مباشرًا في العملية الحالية، لكنها لديها مصالح في استقرار المنطقة ومنع تحول الصراع إلى حرب أوسع.
موقف القلق والدعوة للتهدئة يعكس حاجة واشنطن لتوازن العلاقات — فهي تدعم إلى حد ما التحالف العربي ضد الفوضى، لكن في الوقت نفسه لا تريد أن يتحوّل الوضع إلى تصعيد إقليمي واسع.
الولايات المتحدة سبق وأن عبرت عن قلقها سابقًا من التوترات بين السعودية والإمارات في اليمن ودعت إلى منع اتساع الصراع بدلًا من إشعاله.
الموقف الأمريكي
واشنطن لا تدعم الضربة بشكل صريح، لكنها أيضًا لم تدنها بشكل مباشر – الموقف هو قلق وحثّ على الحوار وضبط النفس، ويعكس رغبة الولايات المتحدة في منع اتساع الصراع في اليمن وتجنّب تأثيره على الاستقرار الإقليمي الأوسع.








