نتنياهو يربط إطلاق النار في سيدني بمعاداة السامية ويحذر من “صمت القادة”

قال نتنياهو في إفادة صحفية اليوم إن “ما حدث في أستراليا أمر بشع وهو قتل بدم بارد، وعدد القتلى يزداد”.

واعتبر أن الحادث “نتاج توقف القادة عن مواجهة معاداة السامية”، واصفا معاداة السامية بـ”السرطان الذي ينتشر عندما يصمت القادة”.

وقال: “قبل عدة اشهر أرسلت رسالة لرئيس الحكومة الاسترالية قلتفيها إنسياسة بلاده تشجع على كراهية اليهود ومعاداه السامية في شوارع استراليا .. وعليكم تغيير هذه السياسة واستبدال الضعف بالقوة. وهذا لم يحدث في استراليا”.إقرأ المزيد

ارتفاع حصيلة هجوم سيدني إلى 12 وألبانيزي يتعهد بحماية الأستراليين اليهود

وأضاف أن “الجيش والحكومة الإسرائيليين سيواصلان محاربة معاداه السامية ومؤيديها والداعمين لهذه الظاهرة وسنواصل الطلب من القادة العالميين العمل على محاربة معاداة السامية في بلدانهم”، مشددا على أن “الطريقة الوحيدة لهزيمة معاداة السامية هي مواجهتها كما نفعل في إسرائيل”.

وفي وقت سابق اليوم أصدررئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بيانا دان فيه بشدة استهداف “حفلة حانوكا” ووصفه بأنههجوم “غير منطقي وإرهابي” يهدف إلى زرع الخوف”، مؤكدا وقوف سلطات البلاد مع الجالية اليهودية وتعهد بحماية الأستراليين اليهود.

وفي وقت سابق اليوم أطلق مسلحون النار على المشاركين في احتفال بعيد الأنوار (حانوكا) اليهودي قرب شاطئ بوندي في سيدني، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 16 آخرين، بينهم شرطيان.

وأفادت الشرطة المحلية بمقتل أحد المهاجمين أثناء محاولة اعتقاله، بينما أصيب الثاني بجروح خطيرة ونقل إلى المستشفى وسط أنباء عن اعتقال مشتبه به ثالث. ووصفت أجهزة إنفاذ القانون في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية الهجوم بأنه عمل إرهابي.

Related Posts

فارس تنفي محادثات إيرانية-أمريكية وتؤكد عدم صحة تقارير أكسيوس

فندت وكالة فارس الإيرانية المعلومات المتداولة بشأن محادثات إيرانية-أمريكية مرتقبة، مؤكدة عدم صحتها. كما أكدت الوكالة أن التقارير التي نشرها موقع أكسيوس حول هذه المفاوضات هي تقارير غير صحيحة. وأضافت…

العليمي يدعو للتعبئة العامة ويعلن عن عفو شامل للمستقيلين من الحوثيين

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، المواطنين إلى إعلان التعبئة العامة والالتحاق بالقوات المسلحة في ظل تصاعد المواجهات مع جماعة الحوثيين. وأكد العليمي أن هذه الدعوة تأتي انطلاقا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *