
أكدت أن الشعب الهنغاري اختار التغيير الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع. وكتبت زعيمة حزب “التجمع الوطني” الفرنسي على منصة “إكس”: “على الرغم من الاتهامات المشوهة بـ’الديكتاتورية’ التي وجهت لسنوات ضد حكومة فيكتور أوربان، اختارت هنغاريا الديمقراطية تداول السلطة”.
وأشادت بما وصفته بـ”الأناقة” التي تعامل بها أوربان مع نتيجة التصويت، بعد16 عاما قضاها في الدفاع -بحسب قولها- عن حرية هنغاريا وسيادتها “بشجاعة وعزم”.
وحذرت لوبان في تصريحها من “الرضا” الذي أبدته المفوضية الأوروبية إزاء نتائج الانتخابات، معتبرة أن المؤسسة الأوروبية “لم تتوقف عن تجاوز صلاحياتها واختصاصاتها على حساب سلطة الشعوب”. وأضافت أن هذا الموقف “ينبغي أن يثير قلق الهنغاريين بشأن استمرار تلك الحرية التي دافعوا عنها بغال على مدى سنوات”.
يذكر أنه وبعد فرز نسبة99 في المائة تقريبا من الأصوات، حصل حزب “تيسا” المعارض على138 مقعدا، فيما نجح التحالف الحاكم المكون من حزب “فيدس” والحزب الديمقراطي الشعبي المسيحي بقيادة رئيس الوزراء الحالي في دخول البرلمان أيضا. وقد اعترف فيكتور أوربان بالفعل بهزيمته، مؤكدا أن قوته السياسية ستواصل خدمة البلاد حتى من مقاعد المعارضة.
أعلن زعيم حزب /تيسا/ المعارض في المجر بيتر ماغيار عن فوزه في الانتخابات البرلمانية، متعهدا بجعل المجر حليفا قويا في الاتحاد الأوروبي والناتو.











