اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى الدراما الشامية خلال رمضان 2027

يخوض خضور في العمل تجربة تمثيلية مختلفة، إذ يتولى تجسيد شخصيتي التوأم عزيز وعزو، في دورين يفترض أن يحملا اختلافات في الملامح الدرامية وطبيعة الأداء، ضمن حكاية تدور في أجواء البيئة الشامية، ما يضع الفنان أمام تحدٍ مزدوج في تقديم شخصيتين تجمعهما صلة الدم وتفصلهما تفاصيل الحكاية ومواقفها.

ويأتي انضمام خضور إلى المشروع بعد تعاقد المنتجين أيهم قبنض وفراس الجاجة معه لتولي البطولة، في وقت تتواصل فيه التحضيرات النهائية للمسلسل، من اختيار بقية الممثلين إلى تجهيز مواقع التصوير واستكمال التفاصيل الإنتاجية، تمهيداً لبدء عمليات التصوير في سوريا مع نهايةسبتمبر 2026.

ويحمل “التوأم الشامي” توقيع الكاتب قاسم الويس، فيما يتولى إخراجه باسم السلكا، ويعمل فريقه حاليا على استكمال تركيبة الشخصيات المحيطة بالبطلين، وسط توجه للإعلان عن أسماء المشاركين تباعا خلال الفترة المقبلة.

ولا يزال جانب من تفاصيل الحكاية طي الكتمان، إلا أن اختيار عنوان العمل ومحوره القائم على شخصيتي توأم يفتح مساحة درامية واسعة لبناء صراعات ومفارقات قائمة على التشابه والاختلاف، خصوصا عندما تتحول علاقة التوأم إلى عنصر أساسي في تطور الأحداث.

عودة إلى الحارة بعد سنوات

تحمل عودة خضور إلى البيئة الشامية خصوصية إضافية، إذ تعيد الفنان إلى لون درامي سبق أن خاضه في بدايات مسيرته، قبل أن تتسع خياراته لاحقا نحو أعمال وشخصيات بعيدة عن أجواء الحارات الدمشقية.

وكان آخر حضور له في هذا النوع من الدراما من خلال مسلسل “زمن البرغوث” عام 2012، ليعود بعد نحو 15 عاما إلى أجواء البيئة الشامية، لكن هذه المرة من موقع البطولة وبشخصيتين في عمل واحد.

ومن المقرر أن يبدأ تصوير “التوأم الشامي” داخل سوريا مع نهاية سبتمبر المقبل، على أن يدخل العمل المنافسة الدرامية في رمضان 2027، فيما يُنتظر أن تكشف المرحلة المقبلة المزيد من التفاصيل المتعلقة بالقصة، إلى جانب أسماء بقية أبطال المسلسل والشخصيات التي ستتقاطع مع عزيز وعزو.

وتأتي هذه العودة في وقت تشهد فيه الدراما السورية استعدادات مبكرة للموسم الرمضاني المقبل، مع توجه عدد من شركات الإنتاج إلى إطلاق مشاريعها وتجهيز أعمالها قبل وقت كافٍ من بدء الموسم، ليكون “التوأم الشامي” أحد الأعمال التي تراهن على استعادة أجواء البيئة الشامية من خلال معالجة جديدة وبطل يخوض للمرة الأولى تجربة تقديم توأم ضمن عمل واحد.

Related Posts

موسكو تستضيف مشروع «رقصة الافتتاح العالمية 2.0»

أقيمت الفعالية في مسرح “الأغنية الروسية”، بمشاركة طلاب من جامعات موسكو، وممثلين عن فرق رقص شبابية، وأعضاء في السلك الدبلوماسي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في رسالة مصورة…

رحيل محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يترك إرثًا في ذاكرة الإعلام السوري

برحيله، لا يغيب مذيع وإداري وإعلامي فحسب، بل تطوى صفحة من زمن كانت فيه الكلمة تُصاغ بعناية، والصوت يحمل هيبة الحضور، والشاشة تفتح أبوابها أمام جيل صنع ملامح البدايات الأولى…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *